إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٤ - مستدرك ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم بدر
مستدرك ما ورد في شجاعته عليه السّلام يوم بدر
تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة في ج ٤ ص ٢٥٤ و ٢٦٥ و ج ٥ ص ٣٦٨ و ج ٨ ص ٣١٨ و ٣٤٩ و ٣٦٦ و ٣٧٠ و ٥٢٦ و ج ١٨ ص ٢٩ و ٧٢ و مواضع أخرى، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم ننقل عنها فيما سبق:
فمنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٤ ص ٢٧٢ ط دمشق) قالا:
عن علي رضي اللّه عنه قال: تقدم عتبة بن ربيعة و تبعه ابنه و أخوه، فنادى: من يبارز؟ فانتدب له شباب من الأنصار، فقال: من أنتم؟ فأخبروه، فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أردنا بني عمنا، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: قم يا حمزة، قم يا علي، قم يا عبيدة بن الحارث، و أقبل حمزة إلى عتبة، و أقبلت إلى شيبة، و اختلف بين عبيدة و الوليد ضربتان، فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم ملنا على الوليد فقتلناه و احتملنا عبيدة. (د، ك، ق في الدلائل).
و قالا أيضا في ٧٤٤:
عن محمد بن علي بن الحسين رضي اللّه عنه قال: لما كان يوم بدر، فدعا عتبة بن ربيعة إلى البراز، قام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه إلى الوليد بن عتبة، و كانا مشتبهين حدثين، و قال بيده فجعل باطنهما إلى الأرض فقتله، ثم قام شيبة بن ربيعة، فقام إليه حمزة و كانا مشتبهين، و أشار إليه فوق ذلك فقتله، ثم قام عتبة بن ربيعة، فقام إليه عبيدة بن الحارث و كان مثل هاتين الأسطوانتين فاختلفا ضربتين، فضربه