إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٨ - و من أقضيته عليه السلام ما رواه جماعة
و منهم الفاضل المعاصر محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي في «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن» (ج ٤ ص ٦٢٥ ط عالم الكتب- بيروت) قال:
و منها أن عليا رضي اللّه عنه لما كان باليمن أتاه ثلاثة نفر يختصمون في غلام، فقال كل منهم: هو ابني. فأقرع بينهم، فجعل الولد للقارع و جعل عليه للرجلين الآخرين ثلثي الدية، فبلغ ذلك النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فضحك حتى بدت نواجذه من قضاء علي رضي اللّه عنه.
و منهم الفاضل المعاصر محمد حميد اللّه في «مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي و الخلافة الراشدة» (ص ١٦٨ ط دار النفائس- بيروت) قال:
عن زيد بن أرقم قال: كنت عند النبي عليه السّلام إذ أتاه كتاب من علي باليمن، فذكر أن ثلاثة نفر يختصمون في غلام. و ذكر نحوا من القصة، و قال: فضحك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم حتى بدت نواجذه، ثم قال: لا أعلم فيها إلا ما قضى علي.
و قال محشي الكتاب: حديث زيد بن أرقم في قضاء علي في نسب الولد رواه البيهقي في شعب الإيمان، و رواه ابن أبي شيبة، و أحمد في مسنده، و رواه أبو داود و النسائي بلفظ: كنت جالسا عند النبي صلّى اللّه عليه و سلم- فذكر الحديث مثل ما تقدم و ذكر في آخره: ضحك النبي صلّى اللّه عليه و سلم.
و منهم الفاضل المعاصر أحمد حسن الباقوري المصري في «علي إمام الأئمة» (ص ١٩٨ ط دار مصر للطباعة) قال:
و من أقضيته كرم اللّه وجهه قضاؤه في مولود تنازعه ثلاثة نفر كلهم يدعيه لنفسه، و كان أولئك الثلاثة قد وقعوا على أم ذلك الولد في طهر واحد. فدعا كرم اللّه وجهه باثنين منهم- فذكر الحديث مثل ما تقدم، و في آخره: ضحك النبي صلى اللّه عليه و سلّم حتى بدت نواجذه.