إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨٨
ألا يا عين ويحك أسعدينا ألا تبكي أمير المؤمنينا- فذكر الأبيات بتقديم و تأخير. و قال بدل الشامتينا: الحاسدينا، و بدل من حذاها:
من فداها، و بدل المبينا: المئينا، و بدل خيرها: خيرهم، و بدل المتجبرينا:
المتكبرينا.
و زاد بعد البيت التاسع:
إذا استقبلت وجه أبي حسين رأيت البدر فوق الناظرينا و زاد أيضا بعد البيت الثاني عشر:
كأن الناس إذ فقدوا عليا نعام حار في بلد سنينا و زاد في آخر الأبيات:
و قل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون كما لقينا و منهم العلامة أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم التميمي المتوفى سنة ٣٣٣ في «المحن» (ص ١٠٠ ط ٢ دار الغرب الإسلامي- بيروت) قال:
و حدثني محمد بن بسطام قال: حدثنا أبو الزنباع، قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثنا عمر بن عثمان- يعني الحمصي-، عن أبي إسماعيل الجعفي، قال:
قالت أم الهيثم بنت عوثان الخثعمية ترثي عليا، رحمه اللّه و رضي عنه:
ألا يا عين ويحك أسعدينا ألا تبكي أمير المؤمنينا رزينا خير من ركب المطايا و خيسها و خير الناصرينا و من لبس النعال و من حذاها و من يقري الثماني و المئينا و كلّ مناقب الخيرات فيه و حبّ رسول رب العالمينا و كنا قبل مقتله بخير يقيم شرائع الإسلام فينا يقيم الخير لا يرتاب فيه و يقضي بالفرائض مستبينا و ليس بكاتم علما لديه و لم يخلق من المتحزبينا