إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨٧
و قال أبو الأسود الدؤلي- و أكثرهم يرونها لأم الهيثم بنت العريان النخعية-:
ألا يا عين ويحك أسعدينا ألا تبكي أمير المؤمنينا تبكي أم كلثوم عليه بعبرتها و قد رأت اليقينا ألا قل للخوارج حيث كانوا فلا قرت عيون الشامتينا أفي شهر الصيام فجعتمونا بخير الناس طرا أجمعينا! قتلتم خير من ركب المطايا و ذللها و من ركب السفينا و من لبس النعال و من حذاها و من قرأ المثاني و المبينا و كل مناقب الخيرات فيه وحب رسول رب العالمينا لقد علمت قريش حيث كانت بأنك خيرها حسبا و دينا و كنا قبل مقتله بخير نرى مولى رسول اللّه فينا يقيم الحق لا يرتاب فيه و يعدل في العدا و الأقربينا و ليس بكاتم علما لديه و لم يخلق من المتجبرينا فلا تشمت معاوية بن صخر فإن بقية الخلفاء فينا و منهم أبو الجود البتروني الحنفي في «الكوكب المضيء» (ق ٦٣ نسخة مكتبة جستربيتي بإيرلندة) قال:
قال الشاعر: فلم أر مهرا- الأبيات كما تقدم عن «تخريج الدلالات السمعية» بعينه.
و منهم الفاضل المعاصر الشريف علي فكري ابن الدكتور محمد عبد اللّه الحسيني القاهري المولود بها سنة ١٢٩٦ و المتوفى بها أيضا سنة ١٣٧٢ في كتابه «أحسن القصص» (ج ٣ ص ١٩٠ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
و قال أبو الأسود الدؤلي يرثي عليا رضي اللّه عنه: