إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٦٠ - مستدرك لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتى إلا علي
من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و عن أبي جعفر محمد بن علي قال: نادى ملك من السماء يوم بدر يقال له رضوان: لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتى إلا علي.
و منهم السيد رفاعة رافع الطهطاوي في «نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز صلى اللّه عليه و سلم» (ج ٢ ص ١٥٠ ط مكتبة الآداب و مطبعتها بالجماميز) قال:
و في الحديث أن ملكا يقال له رضوان نادى يوم بدر من السماء: لا فتى إلا علي و لا سيف إلا ذو الفقار، و قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: أنا الفتى ابن الفتى أخو الفتى، ابن الفتى يعني إبراهيم، و أخو الفتى يريد عليا كرم اللّه وجهه. انتهى.
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه «حياة الإمام علي عليه السّلام» (ص ١٣١ ط دار الجيل في بيروت) قال:
قال ابن الأثير: و دخلت السنة الثالثة من الهجرة و فيها في شوال لسبع ليال خلون منه كانت وقعة أحد و حمل النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و أصحابه فهزموا أبا سفيان.
و
خرج طلحة بن عثمان صاحب لواء المشركين و قال: يا معشر أصحاب محمد إنكم تزعمون أن اللّه يعجلنا بسيوفكم إلى النار و يعجلكم بسيوفنا إلى الجنة فهل أحد منكم يعجله سيفي إلى الجنة أو يعجلني سيفه إلى النار.
فبرز إليه علي بن أبي طالب فضربه علي فقطع رجله فسقط و انكشفت عورته فناشده اللّه و الرحم فتركه فكبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و قال لعلي: ما منعك أن تجهز عليه؟ قال: إنه ناشدني اللّه و الرحم فاستحييت منه.
هذا مشهد واحد من مشاهد علي في غزوة أحد و إليك ما هو أشد بطولة في نفس المعركة و اقتتل الناس قتالا شديدا.
و أمعن في الناس حمزة و علي و أبو دجانة في رجال من المسلمين.