إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٨ - قصة حرب الجمل
نخواهد رسيد، به درستى كه خداوند تعالى با تو است.
و نيز در روضة الأحباب است كه امير المؤمنين على مكتوبى به عائشة رضى اللّه عنها نوشت كه بعد از حمد و ثناى بارى تعالى، درود بر محمد مصطفى صلعم اعلام به عائشة آنكه بيرون آمدهاى تو از منزل خود در حال عصيان و نافرمانى خدا و رسول و طالب و متصدى امرى گشته كه آن را از تو برداشتهاند و هيچ گونه مناسبتى به تو ندارد و مع ذلك گمان تو اين است كه اصلاح مسلمانان مىكنى و حال آنكه اين فساد و افساد است و خبر ده مرا كه زنان را كه من عند اللّه و من عند رسول اللّه مأمور باشند با آنكه در خانههاى خود نشينند با لشكر چه كار است.
(إلى أن قال) اى عائشة بترس از خداى عز و جل به خانه خويش باز گرد و در آنجا قرار گير.
و منهم العلامة شهاب الدين أحمد الشيرازي الشافعي الحسيني في «توضيح الدلائل» (ق ٢١٦ و النسخة مصورة من المكتبة الملي بفارس) قال:
قال الإمام العالم المحدث المشكور محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرج الأنصاري القرطبي رحمه اللّه تعالى في كتاب «التذكرة»: و كانت عائشة رضي اللّه تعالى عنها حاجّة في السنة التي قتل فيها عثمان رضي اللّه تعالى عنه، و كانت مهاجرة له، فاجتمع طلحة و الزبير و يعلى بن أمية التيمي، و قالوا لها بمكة: عسى أن ترمى رجاء أن يرجع الناس إلى أمهم، و يرعوا حرمة نبيهم صلّى اللّه عليه و سلّم و هي تمنع عليهم، فاحتجوا عليها بقول اللّه تعالى:لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ فبلغت القضية مقاديرها، فاصطف الناس القتال، و رموا عليا و أصحابه بالنبال،
فقال علي رضي اللّه تعالى عنه: لا ترموا بسهم، و لا تضربوا بسيف، و لا تطعنوا برمح، فرمى رجل من عسكر القوم بسهم فقتل رجلا من أصحاب علي فأتى به علي رحمة اللّه و رضوانه عليه فقال: اللهم