إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٧ - قصة حرب الجمل
اگر وبال و نكال بر ارتكاب اين كار از خداى عز و جل به تو متوجه گردد ايشان در دفع آن نفعى به توانند رسانيد، پس عائشة بسيار ملول و پشيمان از مجلس ام سلمه برخاست و از نفس خود در فسخ آن عزم عذري مىجست و بهانه ميخواست. عبد اللّه بن زبير چون اين فتور و قصور از ام المؤمنين عائشة مشاهده نمود، فرياد برآورد كه: يا أماه اگر تو باين لشكر بجانب بصره توجه نفرمائى من خود را مقتول و از صف احياء معزول و بزمره اموات موصول ميسازم يا آنكه سر در بيابان و صحرا مىنهم و سراسيمه و سرگردان ديوانهوار خود را در ميان سباع و بهائم اندازم، مردم در ميان آمدند و به شفاعت و التماس بسيار عائشة را تسكين دادند. ام المؤمنين از فرط محبت كه با عبد اللّه داشت باز بر سر حرف اول رفت و از تصدى آن مهم متقاعد نشد.
و منهم الدكتور السيد عبد العزيز سالم في «تاريخ الدولة العربية منذ ظهور الإسلام حتى سقوط الدولة الأموية» (ص ٣٠٢ ط مؤسسة شباب الجامعة) قال:
و كانت عائشة أول من طالبت بدم عثمان على الرغم من أنها كانت من أكثر خصومه عداء له. و قد استجاب لها عبد اللّه بن عامر الحضرمي عامل عثمان على مكة، و تبعه عدد كبير من بني أمية على ذلك، و كانوا قد تسللوا من المدينة هاربين و لاذوا بمكة، و تبعهم المغيرة بن شعبة و سعيد بن العاص، كما قدم إليهم عبد اللّه بن عامر من البصرة بمال كثير، و يعلى بن منية من اليمن و معه ستمائة بعير و ستمائة ألف درهم، فأناخ بالأبطح. ثم قدم إليها طلحة و الزبير بحجة قضاء العمرة، و أعلنا فيها نكثهما لبيعتهما لعلي، و استقر رأى الجميع على السير إلى البصرة لكثرة من بها من صنائع ابن عامر، و ساروا في ألف من أهل مكة و المدينة، و لحقهم الناس، حتى أصبح عدة من معهم ثلاثة آلاف رجل. و ما إن وصلت عائشة و من معها إلى نواحي البصرة حتى أقامت بالحفير، و كتبت إلى رجال أهل البصرة و إلى الأحنف بن قيس