إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥١ - مستدرك من عدله عليه السلام كان يأمر ببيت المال فيكنس ثم ينضح ثم يصلي فيه رجاء أن يشهد له يوم القيامة أنه لم يحبس فيه المال عن المسلمين
دار الإيمان- دمشق و بيروت) قال:
و عن مجمع التيمي قال: كان علي رضي اللّه عنه يكنس بيت المال و يصلي فيه يتخذه مسجدا رجاء أن يشهد له يوم القيامة. و أخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ٤٩) عن مجمع التيمي نحوه.
و منهم العلامة القزويني في «مختصر شعب الإيمان» للبيهقي (ص ٦٢ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
و عن علي رضي اللّه عنه في طيب مطعمه أنه كان يجاء بخبزه في جراب من المدينة.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٥٧ ط دار الفكر) قال:
قال أبو صالح السمان: رأيت عليا دخل بيت المال، فرأى فيه شيئا فقال: ألا أرى هذا هاهنا و بالناس إليه حاجة؟ فأمر به فقسم و أمر بالبيت فكنس و نضح فصلى فيه أو قال فيه، يعني نام.
و عن عبد الرحمن بن أبي بكره قال: لم يرزأ علي بن أبي طالب من بيت مالنا، يعني بالبصرة، حتى فارقنا عن جبة محشوة و خميصة درابجردية.
و قال أيضا في ص ٥٨:
و حدث أبو حكيم صاحب الحناء عن أبيه: أن عليا عليه السّلام أعطى العطاء في سنة ثلاث مرات، ثم أتاه مال من أصبهان فقال: أغدوا إلى العطاء الرابع إني لست لكم بخازن. و قال: قسم الحبال، فأخذها قوم وردها قوم.
و قال أيضا في ص ٥٩: