إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٦ - مستدرك لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام علم ظاهر كتاب الله و باطنه
و منهم الفاضل المعاصر الشيخ محمد الصادق قمحاوي في «الإيجاز و البيان في علوم القرآن» (السنة الثالثة ص ٧٢ ط مكتبة عالم الفكر في القاهرة- ميدان سيدنا الحسين عليه السّلام) قال:
و أخرج أبو نعيم في الحلية، عن ابن مسعود، قال: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا و له ظهر و بطن، و إن علي بن أبي طالب عنده منه الظاهر و الباطن.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٢٣ ط دار الفكر) قال:
و عن عبد اللّه بن مسعود قال: لو أعلم أحدا أعلم بكتاب اللّه مني تبلغه المطايا، قال: فقال له رجل: فأين أنت عن علي؟ قال: به بدأت، إني قرأت عليه.
و عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب اللّه من علي بن أبي طالب.
و عنه قال: ما رأيت قرشيا قط أقرأ من علي بن أبي طالب، صلى بنا الفجر فقرأ بسورة و ترك آية، فلما ركع و رفع رأسه من السجدتين ابتدأ بالآية التي تركها ثم قرأ فاتحة الكتاب ثم قرأ سورة أخرى.
و منهم الحافظ أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر الخضيري الطولوني المصري الشافعي في «التحبير في علم التفسير» (ص ٦٩ ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
و روى الطبراني في الدعاء من طريق عباد بن يعقوب الأسدي، عن يحيى بن يعلى الأسلمي، عن ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن عبد اللّه بن زرير الغافقي، قال: قال لي عبد الملك بن مروان: لقد علمت ما حملك على حرب أبي تراب إلا أنك أعرابي