إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٤ - إخبار رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام عما يكون بينه و بين عائشة
رسول اللّه؟ قال: لا و لكن إذا كان كذلك فارددها إلى مأمنها.
و منهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (ج ٣ ص ٢٢٢ ط دمشق) قالا:
قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: إن وليت من أمرها شيئا فارفق بها- يعني عائشة- قال لعلي (ك)، عن أم سلمة.
و قالا أيضا في ج ٤ ص ٣٤٧:
قال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: سيكون بينك و بين عائشة أمر. قاله لعلي، قال: فأنا أشقاهم يا رسول اللّه؟ قال: لا و لكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها
(حم، طب).
عن أبي رافع.
أقول: في تعاليق كتاب «نبوات الرسول» الماضي- للندوي قال: هذا الحديث يتعلق بسيدنا علي و عائشة رضي اللّه عنهما رواه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أبو رافع رضي اللّه عنه.
أخرجه أحمد في مسنده ٦/ ٣٩٣ بلفظه.
و البزار في مسنده كما في كشف الأستار ٤/ ٩٣ (ح ٣٣٧٢) بلفظه.
و الطبراني في معجمه الكبير ١/ ٣٣٢ (ح ٩٩٥) بمثله.
و ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ٢٣٤ و قال: رواه أحمد و البزار و الطبراني و رجاله ثقات.
و أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٣٦٦ (ح ١٤١٩) بلفظه و قال: قال يحيى بن معين: الفضيل ليس بثقة.
قلت: قد وثقه ابن حبان حيث ذكره في كتابه الثقات، و قال الذهبي عنه: صدوق و قال ابن حجر: صدوق له خطأ كثير و كذلك حديثه في الكتب الستة، و لعل هذا ما