إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤١ - مستدرك ما ورد في زهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و عدله و سماحته و إنفاقه في سبيل الله تعالى عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و عن نفسه و عن الأئمة من أولاده عليهم السلام و الصحابة و التابعين و علماء العامة
فيه ركعتين رجاء أن يشهد يوم القيامة.
و أتي بفالوذج فوضع قدامه، فقال: إنك طيب الريح حسن اللون طيب الطعم و لكن أكره أن أعود نفسي ما لم تعتده.
و منهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة ٧١١ في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج ١٨ ص ٥٨ ط دار الفكر) قال:
و عن عنترة قال: دخلت على علي بالخورنق- فذكر مثل ما تقدم عن «قمع الحرص»- إلى: يعني من المدينة.
و منهم العلامة الحافظ أبو عبيد القاسم بن سلام المتوفى سنة ٢٢٤ في «الأموال» (ص ٢٨٤ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
حدثنا عباد بن العوام، عن هارون بن عنترة، عن أبيه قال: دخلت على علي بالخورنق، و عليه سمل قطيفة- فذكر مثل ما تقدم- إلى: من المدينة.
و منهم الفاضل المعاصر خالد عبد الرحمن العكّ المدرس في إدارة الإفتاء العام بدمشق في «مختصر حياة الصحابة» للعلامة محمد يوسف الكاندهلوي (ص ٢٥٣ ط دار الإيمان- دمشق و بيروت) قال:
و أخرج أبو عبيد، عن عنترة قال: دخلت على علي بن أبي طالب بالخورنق و عليه سمل قطيفة و هو يرعد فيها من البرد، فقلت: يا أمير المؤمنين- فذكر مثل ما تقدم عن «قمع الحرص» باختلاف يسير في اللفظ.
و منهم العلامة الشيخ أبو المعالي محمد بن الحسن بن محمد بن علي ابن حمدون في كتابه «التذكرة الحمدونية» (ص ٦٩ ط بيروت) قال:
قال مجاهد: خرج علينا علي عليه السّلام يوما معتجرا فقال: جعت- فذكر مثل ما