إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٨ - ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم حنين و الطائف
و منهم الفاضل المعاصر عبد الرحمن الشرقاوي في «علي إمام المتقين» (ج ٢ ص ٣٨ ط مكتبة غريب بالفجالة) قال:
و في يوم حنين كان علي بن أبي طالب من أشد الناس قتالا بين يدي الرسول.
و
منهم العلامة نجم الدين محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن فهد المشتهر بعمر ابن فهد الهاشمي العلوي المحمدي المكي في «إتحاف الورى بأخبار أم القرى» (ج ١ ص ٥٣٤ ط دار الجيل- القاهرة) قال:
و يقال: إن علي بن أبي طالب كان على فرس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يضرب بسيفه و يرتجز و يقول:
هذا النبي لا كذب هذا ابن عبد المطلب
و منهم الفاضل المعاصر سميح عاطف الزين في «خاتم النبيين محمد» صلى اللّه عليه و سلم (ج ٢ ص ٧٥١ ط ٢ دار الكتاب اللبناني- بيروت) قال:
و راح المؤمنون يخوضون غمار المعركة ببسالة نادرة، و يصلون نارها بشجاعة فائقة، و في حمى القتال اندفع علي بن أبي طالب عليه السّلام وراء رجل الجمل الأحمر من هوازن، الذي كان يكبّ على المسلمين بالقتل و الطعن، حتى إذا تخلف عنه قومه رفع رايته على رمحه فاتبعوه، ثم تقدم يرتجز:
أنا أبو جرول لا براح حتى نبيح القوم أو نباح اندفع فارس الإسلام علي عليه السّلام وراء فارس المشركين حتى لحق به، فهوى على عرقوبي جمله بضربة شديدة يقع على عجزه ثم وثب على أبي جرول يعاجله بضربة سيف لا تخطئ، فتشطره نصفين، و يخرّ متخبطا بدمائه، فينظر إليه علي عليه السّلام و
يقول: قد علم القوم لدى الصباح أني في الهيجاء ذو نطاح