إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٢ - و منها ما روى جماعة مرسلا
إن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول: و اللّه لتخضبنّ هذه من هذه- و يشير إلى لحيته و هامته- فيقول له أصحابه: من ذلك لأبدأنا و أبزنا، فيقول: كيف تقتلونه و لم يقتلني؟
و منهم الشيخ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي الثاني في «زهر الحديقة في رجال الطريقة» (ق ١٧٤ نسخة إحدى مكاتب إيرلندة) قال:
و أخبره النبي صلّى اللّه عليه و آله بأنّه سيقتل و نقلوا عنه آثارا كثيرة تدل على أنه رضي اللّه عنه علم السنة و الشهر و الليلة التي يقتل فيها، و أنه خرج لصلاة الصبح حين خرج صاحت الأوز في وجهه و طردن عنه، فقال: دعوهن فإنهن نوائح.
و منهم العلامة داود بن محمد البازلي الكردي في «غاية المرام» (ق ٧٧ نسخة من جستربيتي) قال:
قال بعضهم: خرج علي لصلاة الصبح فاستقبله الأوز يصحن في وجهه، قال:
فجعلنا نطردهن، قال علي: دعهن فإنهن نوائح، و خرج فأصيب.
قال ابن الأثير: و هذا يدل على أن عليا علم السنة و الشهر و الليلة التي يقتل فيها.
و
منهم الفاضل المعاصر الشيخ عدنان شلاق في «فهرس الأحاديث و الآثار» لكتاب «الكنى و الأسماء» للدولابي (ص ٧٣ ط عالم الكتب في بيروت) قال: أما آن للشقي أن يخضب هذه. علي بن أبي طالب.
و منهم العلامة أبو الجود البتروني الحنفي في «الكوكب المضيء» (ق ٦٤ نسخة مكتبة السلطان أحمد الثالث بإسلامبول) قال:
علم رضي اللّه عنه السنة التي يقتل فيها،
قال الكرماني: إنه لما خرج إلى صلاة الصبح حين خرج صاحت الدواجن أي الديوك فطردن عنه فقال: دعوهن- فذكر