إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٢ - مستدرك صدقات علي عليه السلام
الراشدين في الفقه و القضاء» (ص ٥١٧ ط دار العلم للملايين) قال: و من أوقاف الإمام علي صدقته بأرضه في ينبع. فكتب فيها كتابا، قال فيه: هذا ما أمر به علي بن أبي طالب، و قضى في ماله، إني تصدقت بينبع و وادي القرى الأذينة وراعة، في سبيل اللّه و ذي الرحم القريب و البعيد، و لا يوهب و لا يورث، حيا أنا أو ميتا.
و منهم عدة من الفضلاء المعاصرين في «فهرس أحاديث و آثار المصنف» للشيخ عبد الرزاق الصنعاني» (ج ١ ص ٢٥١ ط عالم الكتب- بيروت) قالوا: إن عليا تصدق ببعض أرضه عمرو بن دينار إن عليا تصدق ببعض أرضه عمرو بن دينار المدبّر ١٦٧٨٥ ٩/ ١٦٩ و منهم الفاضل المعاصر الدكتور الحبيب الجنحاني التونسي في كتابه «التحول الاقتصادي و الاجتماعي في مجتمع صدر الإسلام» (ص ٦٧ ط دار الغرب الإسلامي في بيروت سنة ١٤٠٦) قال:
ورد في مسند أحمد بن حنبل أن الإمام عليا قال: رأيتني، و أنا رابط الحجر على بطني من الجوع و أن صدقتي لتبلغ في اليوم أربعة آلاف دينار، و في رواية أربعين ألف دينار، و هو يعني أراضي أوقفها، و جعلها صدقة جارية، و كان الحاصل من غلتها يبلغ هذا القدر.
و منهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه «حياة الإمام علي عليه السّلام» (ص ١٢١ ط دار الجيل في بيروت) قال:
عن محمد بن كعب القرظي أن عليا قال: لقد رأيتني مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و إني لأربط الحجر على بطني من الجوع، و إن صدقتي اليوم لأربعون ألفا.