إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩١ - مستدرك ما ورد في شجاعته يوم خيبر
و ظاهرا و إثباتا لموالاته للّه تعالى و رسوله و وجوب موالاة المؤمنين له- إلى أن قال:
قوله
«فقال: أين علي بن أبي طالب؟»
فيه سؤال الإمام عن رعيته، و تفقد أحوالهم.
قوله
«فقيل هو يشتكي عينيه» أي من الرمد، كما في صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص فقال: ادعوا لي عليا فأتى به أرمد الحديث،
و في نسخة صحيحة بخط المصنف فقيل هو يشتكي عينيه، فأرسل إليه مبنى للفاعل، و هو ضمير مستتر في الفعل راجع إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلم، و يحتمل أن يكون مبنيّا لما لم يسم فاعله.
و
لمسلم من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: فأرسلني إلى علي فجئت به أقوده أرمد.
قوله «فبصق» بفتح الصاد، أي تفل.
قوله
«و دعا له فبرأ»
هو بفتح الراء و الهمزة، أي عوفي في الحال، عافية كاملة كأن لم يكن به وجع من رمد و لا ضعف بصر.
و
عند الطبراني من حديث علي: فما رمدت و لا صدعت منذ دفع النبي صلّى اللّه عليه سلّم إلي الراية، و فيه دليل على الشهادتين.
قوله
«فأعطاه الراية»
قال المصنف: فيه الإيمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع، و منعها عمن سعى.
و فيه: أن فعل الأسباب المباحة أو الواجبة أو المستحبة لا ينافي التوكل.
قوله
«و قال انفذ على رسلك»
بضم الفاء. أي أمض، و رسلك بكسر الراء و سكون السين، أي على رفقك من غير عجلة. و ساحتهم فناء أرضهم و هو ما حولها.
و فيه: الأدب عند القتال و ترك العجلة و الطيش، و الأصوات التي لا حاجة إليها.-
إلى أن قال:
قوله
«و أخبرهم بما يجب عليهم من حق اللّه تعالى فيه»
أي في الإسلام- إلى أن قال:
قوله
«فو اللّه لأن يهدي اللّه بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم»
أن مصدرية