إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٤ - إخباره عليه السلام عن الخوارج و عن ذي ثديتهم المخدج و غير ذلك
الريح في موضع يده كهيئة الثدي عليه شعرات، فلما نظر إليه قال: صدق اللّه و رسوله، فسمع أحد ابنيه أما الحسن أو الحسين يقول: الحمد للّه الذي أراح أمة محمد صلّى اللّه عليه و سلّم من هذه العصابة، فقال علي: لو لم يبق من أمة محمد إلا ثلاثة لكان أحدهم على رأي هؤلاء، إنهم لفي أصلاب الرجال و أرحام النساء.
(طس).
و قال في ص ٢٠٩:
عن علي رضي اللّه عنه قال: أمرت بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين. (عد، طس و عبد الغنى بن سعيد في إيضاح الأشكال، و الأصبهاني في الحجة و ابن مندة في غرائب شعبة، كر).
عن علي رضي اللّه عنه قال: أمرت بقتال ثلاثة: القاسطين و الناكثين و المارقين، فأما القاسطون فأهل الشام، و أما الناكثون فذكرهم، و أما المارقون فأهل النهروان يعني الحرورية. (ك في الأربعين، كر).
و قال في ص ٢٨٢:
عن سويد بن غفلة قال: سألت عليا عن الخوارج فقال: جاء ذو الثدية المخدجي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و هو يقسم فقال: كيف تقسم؟ و اللّه ما تعدل.
قال: فمن يعدل؟ فهمّ به أصحابه فقال: دعوه سيكفيكموه غيركم، يقتل في الفئة الباغية، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، قتالهم حق على كل مسلم.
(ابن أبي عاصم).
و قال في ص ٢٨٣:
عن أبي موسى الوائلي قال: شهد علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه حين قتل