إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٢ - مستدرك من عدله عليه السلام كان يأمر ببيت المال فيكنس ثم ينضح ثم يصلي فيه رجاء أن يشهد له يوم القيامة أنه لم يحبس فيه المال عن المسلمين
و عن مجمع: أن عليا كان يكنس بيت المال، ثم يصلي فيه، رجاء أن يشهد له أنه لم يحبس فيه المال عن المسلمين.
و قال أيضا في ص ٦٠:
و عن سفيان قال: ما بنى علي آجرة على آجرة و لا لبنة على لبنة و لا قصبة على قصبة، و إن كان ليؤتى بحبوته من المدينة في جراب.
و
عن مجمع التيمي قال: خرج علي بن أبي طالب بسيفه إلى السوق، فقال: من يشتري مني سيفي هذا؟ فلو كان عندي أربعة دراهم أشتري بها إزارا ما بعته.
و قال في ص ٦١:
و عن سعيد الرجاني قال: اشترى علي قميصين سنبلانيين أنبجانيين بسبعة دراهم، فكسا قنبرا أحدهما، فلما أراد أن يلبس قميصه فإذا إزاره مرقوع برقعة من الكم.
و قال في ص ٦٤:
حدث رجل من ثقيف أن عليا استعمله على عكبرا، قال: و لم يكن السواد يسكنه المصلون، فقال لي بين أيديهم: لتستوف خراجهم، و لا يجدون فيك رخصة، و لا يجدون فيك ضعفا، ثم قال لي: إذا كان عند الظهر فرح إلي، فرحت إليه، فلم أجد عليه حاجبا يحجبني دونه، وجدته جالسا و عنده قدح و كوز فيه ماء، فدعا بطينة، فقلت في نفسي: لقد أمنني حتى يخرج إلى جوهرا، و لا أدري ما فيها، فإذا عليها خاتم، فكسر الخاتم، فإذا فيها سويق، فأخرج منه و صبّ في القدح، فصبّ عليه ماء فشرب و سقاني، فلم أصبر أن قلت له: يا أمير المؤمنين، أتصنع هذا بالعراق؟ طعام العراق أكثر من ذلك، قال: أما و اللّه ما أختم عليه بخلا عليه، و لكني أبتاع قدر ما يكفيني، فأخاف أن يفنى، فيصنع فيه من غيره، فإنما حفظي لذلك، و أكره أن أدخل