إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٢ - مستدرك زهد علي عليه السلام و عدله
عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال علي رضي اللّه عنه- فذكر الحديث مثل ما تقدم بعينه.
و منهم العلامة أبو الحسن بن محمد الخزرجي في «تخريج الدلالات السمعية» (ص ٥٩١) قال:
و في «العقد» لابن عبد ربه: كان علي رضي اللّه عنه يقسّم بيت المال في كل جمعة حتى لا يبقى فيه شيئا، ثم يرشّ له و يقيل فيه و يتمثل بهذا البيت:
هذا جناي و خياره فيه إذ كل جان يده إلى فيه و قال فيه:
و ذكر ابن المنذر رحمه اللّه تعالى في «الأشراف» عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: أنه كان يأخذ الجزية من كل ذي صنع: من صاحب الإبر إبرا، و من صاحب المسال مسالا، و من صاحب الحبال حبالا، ثم يدعو العرفاء فيعطيهم الذهب و الفضة فيقسمونه، ثم يقول: خذوا هذا فاقتسموه، فيقولون: لا حاجة لنا فيه.
فيقول: أخذتم خياره و تركتم على في شراره لتحملنّه.
و منهم الفاضل المعاصر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد السّلام خضر السلفي مؤسس الجمعية السلفية في كتابه «المحنة المحمدية في بيان العقائد السلفية» (ص ١١٧ ط بيروت سنة ١٤٠٧) قال:
عن علي رضي اللّه عنه قال: جعت مرة جوعا شديدا فخرجت لطلب العمل في عوالي المدينة، فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا فظننتها تريد بله فقاطعتها كل ذنوب على تمرة. فمددت ستة عشر ذنوبا حتى مجلت يداي ثم أتيتها فعدت لي ست عشرة تمرة، فأتيت النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فأخبرته فأكل معي منها. رواه أحمد و ابن ماجة بسند صححه ابن السكن. وجود الحافظ ابن حجر إسناد أحمد، قال في «نيل