إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٣ - مستدرك شجاعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
و منهم العلامة ولي اللّه اللكهنوي المولوي في كتابه «مرآة المؤمنين مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٤٧ مخطوط) قال ما تعريبه:
الثالث: إن جبرئيل و ميكائيل كانا مع علي في حروبه، و
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: حارب علي و جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن شماله.
و كان له فضائل عظيمة في غزوة أحد، و قد كان فرّ فيها أكثر المقاتلين و التجئوا إلى الجبال و ثبت في القتال عدّة منهم علي عليه السّلام.
و بعد أن استشهد مصعب بن عمير صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أعطى رسول اللّه اللواء للمرتضى و قاتل و قتل صاحب لواء الكفار.
و منهم العلامة الشيخ أبو القاسم أحمد بن الخطيب المعروف بابن قنفذ القسنطيني الأندلسي المالكي المتوفى سنة ٨١٠ في «وسيلة الإسلام بالنبي (ص)» (ص ١٠٤ ط بيروت) قال:
و خرج طلحة بن أبي طلحة من المشركين في غزوة أحد يطلب مبارزة علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فخرج إليه علي فصرعه ميتا و قتل من أشراف المشركين نحوا من عشرين.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٣٨ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و أما شجاعته فأشهر أن تذكر و هو صاحب راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و فاتح خيبر و شهد به ببدر و أحد و غيرها من المشاهد بلغت حدّ التواتر حتى صارت شجاعته معلومة بالضرورة و يضرب به المثل لا يمكن جحودها من صديق و لا عدوّ