إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٥ - مستدرك سلوني قبل أن تفقدوني
الذي في القمر. قال: فما كان ذو القرنين أنبياء أم ملكا؟ فقال: لم يكن واحدا منهما كان عبد اللّه أحب اللّه فأحبه اللّه و ناصح للّه فنصحه اللّه، بعثه اللّه إلى قومه يدعوهم إلى الهدى فضربوه على قرنه الأيسر و لم يكن له قرنان كقرني الثور، قال: فما هذه القوس؟ قال: هي علامة كانت بين نوح و بين ربه و هي أمان من الغرق، قال: فما البيت المعمور؟ قال: البيت فوق سبع سموات تحت العرش يقال له الصراح يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه إلى يوم القيامة، قال: فمنالَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً؟ قال: هم الأفجران من قريش قد كفيتموهم يوم بدر، قال: فمن الذينضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً؟ قال: قد كان أهل حرورا منهم. (ابن الأنباري في المصاحف و ابن عبد البر في العلم).
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ق ٢٩ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و عن سعيد بن المسيب قال: لم يكن أحد من الصحابة يقول سلوني إلا عليا.
أخرجه الإمام أحمد في المناقب و البغوي في المعجم.
و عن أبي الطفيل قال: شهدت عليا يقول: سلوني و اللّه لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم و سلوني عن كتاب اللّه فو اللّه ما من آية إلا و أنا أعلم أ بليل نزلت أم بنهار أو في سهل أو في جبل. خرجه أبو عمرو عن علي رضي اللّه عنه ثم ذكر حديث بعثه إلى اليمن.
و منهم الشيخ محمد توفيق بن علي البكري الصديقي المتوفى سنة ١٣٥١ في «بيت الصديق» (ص ٢٧٢ ط مصر سنة ١٣٢٣) قال:
و قال سعيد بن المسيب: ما كان أحد من الناس يقول: سلوني غير علي بن