إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨٣ - أولاده الأشراف السادة
و ولد له عبيد اللّه، و أبو بكر، قال هشام بن الكلبي: و قد قتلا بكربلاء أيضا، و يحيى، و محمد الأصغر، و عمر، و رقية، و محمد الأوسط.
أما ابنه محمد الأكبر فهو المشهور بابن الحنفية، و قد كان من سادات المسلمين، و كان شجاعا أيدا، فصيحا عالما بالكتاب و السنة، و كان يفضل أبا بكر و عمر و يثني على عثمان رضي اللّه عنه، مات بالطائف سنة إحدى و ثمانين، و هو يومئذ ابن خمس و ستين سنة.
قال ابن جرير: جميع ولد علي أربعة عشر ذكرا، و سبع عشرة أنثى، و قال الواقدي: و إنما كان النسل من خمسة، و هم: الحسن و الحسين، و محمد بن الحنفية و العباس، و عمر.
و منهم الفاضل المعاصر الشريف علي فكري ابن الدكتور محمد عبد اللّه الحسيني القاهري المولود بها سنة ١٢٩٦ و المتوفى بها أيضا سنة ١٣٧٢ في كتابه «أحسن القصص» (ج ٣ ص ١٩٢ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
قد اختلف الناس في عدد أولاده، فمنهم من أكثر، و منهم من أقل، ففي كتاب الأنوار لأبي القاسم إسماعيل: إن أولاده ٣٢ اثنان و ثلاثون، ستة عشر ذكرا، و ست عشرة أنثى.
و في بغية الطالب: أولاده رضي اللّه عنه ٣٣ ثلاثة و ثلاثون، خمسة عشر ذكرا، و ثماني عشرة أنثى بالاتفاق.
أما الذكور فهم: الحسن، و الحسين، و محسن (و أمهم فاطمة الزهراء البتول بنت الرسول صلّى اللّه عليه و سلم) و محمد الأكبر (أمه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية)- فذكر مثل ما تقدم عن «المنتظم»، و فيه: عوف مكان: عون.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد أسعد أطلس في «تاريخ العرب» (ج ٣ ص ٢٧٦ ط دار الأندلس- بيروت) قال: