إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨٢ - أولاده الأشراف السادة
سقط. و قال بعده: و عبد اللّه و أبو بكر قتلا مع الحسين أمهما ليلى بنت مسعود.
و قال: محمد الأصغر و رقية أمهما الصهبا ... و ليس فيه بعد محمد الأصغر: قتل مع الحسين أمه أم ولد. و يحيى و عون أمهما اسماء بنت عميس و عمر الأكبر و رقية أمهما الصهباء سبية .. و فيه: أمهما أم سعد بنت عمرو، و سقط منه بعد زينب الصغرى [و رملة الصغرى و أم كلثوم الصغرى].
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول» صلّى اللّه عليه و سلم (ص ٢٠٥ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) فعد أولاده الأشراف مثل ما تقدم عن «المنتظم» بعينه، و لكنه سهى في عقب العباس الأكبر و قال: لا بقية له. و له صلوات اللّه عليه أعقاب أشراف أجلاء، ذكرهم النسابون.
و منهم الفاضل المعاصر محمد رضا في «الإمام علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه رابع الخلفاء الراشدين» (ص ٩ ط دار الكتب العلمية- بيروت) فذكر أولاده عليه السّلام مثل ما تقدم عن ابن الجوزي في «المنتظم».
و قال في آخره بعد و ابنة لم تسم: أمها محياة. قال ابن سعد في طبقاته: فجميع ولد على بن أبي طالب لصلبه أربعة عشر ذكرا و تسع عشرة امرأة.
و منهم الشريف أبو الحسن علي الحسني الندوي في «المرتضى برة سيدنا أبي الحسن علي بن أبي طالب» (ص ١٦٨ ط دار القلم- دمشق) قال بعد ذكر أولاد أم الأئمة فاطمة المرضية و قال: إن محسنا مات صغيرا:
و ولد له من زوجات تزوج بهن بعد فاطمة: العباس، و جعفر، و عبد اللّه، و عثمان، و قد قتل هؤلاء مع أخيهم الحسين في كربلاء.