إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨٩
و يدعو للجماعة من أتاه و يهتك قطع أيدي السارقينا و غرّونا بأنهم عكوف و ليس كذاك فعل العاكفينا أفي شهر الصيام فجعتمونا بخير الناس طرا أجمعينا أ لم يأتوه إذ هربوا جميعا و كان لقاؤه حصنا حصينا تبكي أمّ كلثوم عليه بعبرتها و قد رأت اليقينا تطوف به لحاجتها إليه فلما استيأست رفعت رنينا فلا تشمت معاوية بن صخر فإن بقية الخلفاء فينا و قد أتت المقادة عن تراض إلى ابن نبينا و إلى أخينا و أن يعطي زمام الأمر قوما طوال الدهر غيرهم الأمينا كأنّ الناس إذ فقدوا عليا نعام في ظلام قد عشينا و منهم العلامة محمد بن أبي بكر الأنصاري في «الجوهرة» (ص ١١٨ ط دمشق) قال:
طبّ بصير بأضغان الرجال و لم يعدل بحبر رسول اللّه أحبار و قطرة قطرت إذ حان موعدها و كلّ شيء له وقت و مقدار حتى تنصلها في مسجد طهر على إمام هدى أن معشر جاروا حمت ليدخل جنات أبو حسن و أوجبت بعده للقاتل النار و قال الكميت:
و الوصي الذي أمال التجوب ي به عرش أمه لانهدام قتلوا يوم ذاك إذ قتلوه حكما لا كغابر الحكام الإمام الزكي و الفارس المع لم تحت العجاج غير الكهام راعيا كان مسجحا ففقدنا ه، و فقد المسيم هلك السوام و قال بكر بن حماد التاهرتي، رحمه اللّه: