إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٩ - مستدرك لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتى إلا علي
الحجاج.
ثم عدّد سائر أسيافه و كانت ثمانية، أحدها ورثه النبي صلّى اللّه عليه و سلم، عن أبيه.
قال: و أعطاه سعد بن عبادة سيفا، يقال له: العضب، و أصاب من سلاح بني قينقاع سيفا قلعيا، و كان له: البتّار و اللحيف و المخذم و الرسوب و ذو الفقار. يروى بفتح الفاء، جمع، فقارة و بكسرها جمع فقرة، سمي بذلك لفقرات كانت في وسطه، و كان محلى قائمه من فضة، و نعله من فضة، و فيما من بين ذلك حلق من فضة.
حدثنا أبو الخطاب بن واجب، قال: نا أبو القاسم بن بشكوال، قال: نا أبو محمد ابن عتاب، قال: نا أبو عبد اللّه بن عابد، قال: نا أبو محمد الأصيلي، و من خطه نقلته، قال: نا ابن المظفر أبو الحسين الحافظ، قال: نا أبو عروبة الحرّاني، نا عثمان ابن عبد الرحمن، عن علي بن عروة، عن عبد الملك، عن عطاء، و عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: كان للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم سيف محلى قائمته من فضة، و نعله من فضة، و فيه حلق من فضة، و كان يسمى ذا الفقار. و ذكر سائر الخبر، و فيه: و كانت له قوس تسمى: ذا السداد، لم يذكرها ابن فارس و لا غيره.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد الكريم اليافعي في كتابه «معالم فكرية في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية» (ص ١٧٣ ط الشركة المتحدة للطباعة و النشر- دمشق) قال في بحثه في «الفتوة»:
و في الشجاعة ما جاء في الخبر: لا فتى إلا علي،
و ذلك يوم وقعة أحد لما تقدم علي بن أبي طالب و بارز و قاتل حتى قيل في حقه ذلك.
و
منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٢٥ و النسخة مصورة