إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٥ - مستدرك ما ورد في شجاعته عليه السلام يوم بدر
عبيدة ضربة أرخت عاتقه الأيسر، فأسف عتبة لرجل عبيدة فضربها بالسيف فقطع ساقه، و رجع حمزة و علي رضي اللّه عنهما على عتبة فأجهزا عليه، و حملا عبيدة إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في العريش فأدخلاه عليه، فأضجعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و وسده رجله، و جعل يمسح الغبار عن وجهه، فقال عبيدة: أما و اللّه يا رسول اللّه، لو رآك أبو طالب لعلم أني أحق بقوله منه حين يقول:
و نسلمه حتى نصرع حوله و نذهل عن أبنائنا و الحلائل أ لست شهيدا؟ قال: بلى، و أنا الشاهد عليك، ثم مات فدفنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بالصفراء، و نزل في قبره، و ما نزل في قبر أحد غيره. (كر).
و منهم العلامة الشيخ عبد العزيز الثعالبي التونسي المتوفى سنة ١٩٤٤ م في «معجز محمد رسول اللّه» صلعم (ص ٢٣٩ ط دار الغرب الإسلامي) قال:
العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، و الوليد بن عتبة بن ربيعة، و عامر بن عبد اللّه بن أنمار، و طعيمة بن عدي، و نوفل بن خويلد بن أسد المعرف بابن العدوية، و النضر بن الحرث بن كلدة بن علقمة قتل في الأسر، و عمير بن عثمان بن عمرو بن كعب، و مسعود بن أبي بن أمية بن المغيرة، و أبو قيس بن الفاكهة بن المغيرة، و عبد اللّه بن المنذر بن أبي رفاعة بن عائذ، و العاس بن منبه بن الحجاج، و أبو العاص قيس بن عدي، و أرس بن معبر بن لوذان، و معاوية بن عامر، و مسعود بن أبي أمية بن المغيرة، و حاجب بن السائب، هؤلاء قتلهم علي بن أبي طالب، و قيل شاركه في قتلهم آخرون ذكرهم الرواة.
و ذكر جماعة شجاعته عليه السّلام في ذلك اليوم:
فمنهم الحافظ الشيخ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد اللّه الشامي المصري المتوفى سنة ٦٥٦ في «مختصر سنن أبي داود» (ج ٤ ص ١٢ ط دار