إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٧ - مستدرك إن قاتل علي عليه السلام أشقى الأولين و الآخرين و أشقى الناس
عقر الناقة، و الذي يضربك يا علي على هذه- فوضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يده على رأسه- حتى يبلّ منها هذه، و وضع يده على لحيته.
و عن جابر بن سمرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: من أشقى ثمود؟
قالوا: عاقر الناقة، قال: فمن أشقى هذه الأمة؟ قالوا: اللّه و رسوله أعلم، قال: قاتلك يا علي.
و منهم محمد عزت الطهطاوي في «محمد نبي الإسلام في التوراة و الإنجيل و القرآن» (ص ٢٦٢ ط مكتبة النور- مصر الجديدة) قال:
و قوله لعلي بن أبي طالب: أشقى الناس رجلان الذي عقر الناقة و الذي يضربك على هذه- و أشار إلى يافوخه- حتى تبتل منه هذه و أشار إلى لحيته فكان كما قال.
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ١١ ص ١٩٧ ط عالم التراث للطباعة و النشر- بيروت) قال: يا علي أ لا أنبئك شر الناس.
مسانيد ٣/ ٦٠٦.
و قال أيضا في ص ٢٠١: يا علي من أشقى الأولى.
كر ٧/ ٢٤٥.
أيا علي من أشقى الأولين و الآخرين.
سعد ٣: ١: ٢٢- صحيحة ٣/ ٧٨، ٨٨- كنز ٣٦٥٨٧.
و منهم الفاضل المحقق أبو منصور أحمد ميرين البلوشي المدني في «تعليقات خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام» للنسائي المتوفى سنة ٣٠٣