إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٥ - مستدرك إن قاتل علي عليه السلام أشقى الأولين و الآخرين و أشقى الناس
الآخرين؟ قلت: لا علم لي يا رسول اللّه، قال: الذي يضربك على هذه- و أشار بيده إلى يافوخه-.
و كان يقول: وددت أنه قد انبعث أشقاكم فخضّب هذه من هذه، يعني لحيته من دم رأسه.
و منهم العلامة محمد بن حسن الآلاني الكردي في «رفع الخفا شرح ذات الشفا» (ج ٢ ص ٢٧٢ ط عالم الكتب) قال:
و روى الطبراني و أبو يعلى بسند- رجاله ثقات إلا واحدا منهم فإنه موثق أيضا- أنه صلّى اللّه عليه و سلّم قال له يوما: من أشقى الأولين؟ قال: الذي عقر الناقة يا رسول اللّه، قال: صدقت، قال: فمن أشقى الآخرين؟ قال: لا علم لي به، قال:
الذي يضربك على هذه- و أشار صلّى اللّه عليه و سلّم إلى يافوخه- فكان علي رضي اللّه عنه يقول لأهل العراق- أي عند تضجره منهم: وددت أنه قد انبعث أشقاكم فخضب هذه يعني لحيته من هذه و وضع يده على مقدم رأسه.
أخرج الإمام أحمد و الحاكم بسند صحيح عن عمار بن ياسر أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال لعلي: أشقى الناس رجلان: أحيمر ثمود الذي عقر الناقة و الذي يضربك يا علي على هذه يعني قرنه حتى يبل منه هذه يعني لحيته.
و روي بطرق أخر.
و منهم الحافظ محمد بن الحسين العراقي الحسيني في «تعليقته على شرح ألفية العراقي» (ج ٣ ص ١٤٣ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
(كذلك) غدر (بعلي) بن أبي طالب فقتله غيلة (في) شهر رمضان من عام (الأربعين) من الهجرة عبد الرحمن بن ملجم المرادي (ذو الشقاء الأزلي) أي القديم
بقول النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في خبر النسائي لعلي: أشقى الناس الذي عقر