إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٥ - الخوارج و الأخبار الواردة فيهم عن النبي و الوصي صلوات الله عليهما، و حرب النهروان
الدار دار كفر، و أن أبا موسى و عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما كفرا باللّه حين حكمهما علي رضي اللّه عنه بينه و بين معاوية رضي اللّه عنه في النظر في الأصلح للرعية، و يرون أيضا قتل الأطفال، يعني أولاد المشركين، و يحرمون الرجم، و لا يحدون قاذف المحصن، و يحدون قاذف المحصنات.
٣- و منهم الفدكية منسوبة إلى ابن فديك.
٤- و منهم العطوية منسوبة إلى عطية بن الأسود.
٥- و منهم العجاردة و هم فرق كثير.
٦- و منهم اليمونية جميعا، يجيزون بنات البنين و بنات البنات و بنات الإخوة و بنات الأخوات، و يقولون إن سورة يوسف ليست من القرآن.
٧- و منهم الخازمية تفردت بأن الولاية و العداوة صفتان في ذاته تعالى، و تشعبت الخازمية من المعلومية ذهبت إلى أن من لم يعلم اللّه بأسمائه فهو جاهل، و نفوا أن تكون الأفعال خلقا للّه تعالى، و أن تكون الاستطاعة مع الفعل.
و من أصل الخمس عشرة:
٨- المجهولية: و هي تقول إن من علم اللّه ببعض أسمائه فهو عالم به غير جاهل.
٩- و منهم الصلتية، و هي منسوبة إلى عثمان بن الصلت، و ادعت أن من استجاب لنا و أسلم و له طفل فليس له إسلام حتى يدرك، و يدعوه فإن أبى فيقتله.
١٠- و منهم الأخنسية، منسوبة إلى رجل يقال له الأخنس ذهبوا إلى أن السيد يأخذ من زكاة عبده و يعطيه من زكاته إذا احتاج و افتقر.
١١- و منهم الصفرية و الحفصية طائفة متشعبة منها يزعمون أن من عرف اللّه و كفر بما سواه من رسول و جنة و نار، و فعل سائر الجنايات من قتل النفس، و استحلال الزنا فهو بريء من الشرك، و إنما يشرك من جهل اللّه و أنكره فحسب.
١٢- و منهم الأباضية زعموا أن جميع ما افترضه اللّه تعالى على خلقه إيمان، و أن كل كبيرة فهو كفر نعمة لا كفر شرك.
١٣- و منهم البيهسية منسوبة إلى أبي بيهس، تفردوا فزعموا أن الرجل لا يكون