إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٨ - مستدرك ما ورد في شجاعته يوم خيبر
(ص ١٧٢ ط دار الكتب العلمية بيروت) فذكر قصة الباب مثل ما تقدم.
و منهم العلامة المعاصر الشيخ محمد العربي التباني الجزائري المكي في «تحذير العبقري من محاظرات الخضري» (ج ١ ص ١٦٥) قال:
قال أبو رافع مولى النبي صلّى اللّه عليه و سلم: خرجنا مع علي حين بعثه صلّى اللّه تعالى عليه و سلّم برايته- فذكر قصة الباب مثل ما تقدم.
و منهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد المدنيان في القسم الثاني من «جامع الأحاديث» (ج ٤ ص ٤٠٠ ط دمشق) قالا:
عن جابر بن سمرة قال: إن عليا رضي اللّه عنه حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون ففتحوها، و أنه جرب فلم يحمله إلا أربعون رجلا. (ش) حسن.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٢٤ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان أبي يسمر مع علي و كان يلبس ثياب الصيف في الشتاء و ثياب الشتاء في الصيف فقيل: لو سألته، فسأله فقال: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بعث إلي و أنا أرمد العين يوم خيبر، فقلت: يا رسول اللّه إني أرمد، فتفل في عيني و قال: اللهم اذهب عنه الحرّ و البرد، فما وجدت حرا و لا بردا بعد و قال: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله. خرجه الإمام أحمد في المناقب.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في «آل بيت الرسول»