إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٧ - مستدرك ما ورد في شجاعته يوم خيبر
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ق ٣٨ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و قال ابن هشام: حدثني من أثق به من أهل العلم أن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه صاح و هو محاصر و بني قريظة: يا كتيبة الإيمان، و تقدم هو و الزبير بن العوّام و قال: و اللّه لأذوقنّ ما ذاق حمزة أو لأقتحم حصنهم، فقالوا: يا أبا محمد ننزل على حكم سعد بن معاذ.
و قال في ق ٩٩:
ذكر ابن إسحاق في السيرة، عن أبي رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: خرجنا مع علي حين بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم برايته، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم، فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده فتناول علي بابا كان عند الحصن فتترس به، فلم يزل بيده و هو يقاتل حتى فتح اللّه عليه ثم ألقاه من يده حين فرغ، فلقد رأيتني في نفر سبعة أنا ثامنهم نجدّ أن نقلب ذلك الباب فلا نقدر على قلبه.
و منهم الفاضل المعاصر أبو بكر جابر الجزائري في كتابه «العلم و العلماء»
(سببه)
عن سمرة قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يعجبه الفأل الحسن فسمع عليا يوما يقول: هذه خضرة، فقال: يا لبيك، أخذنا فألك من فيك. فاخرجوا بنا إلى خضرة، فخرجوا إلى خيبر، فما سل فيها سيف إلا سيف علي بن أبي طالب حتى فتحها اللّه عز و جل.
قال في القاموس: خضرة علم على خيبر، و
رواه أبو نعيم أيضا بالسبب عن عمرو ابن عوف لكنه قال: سمع رجلا، فذكره.