إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٦ - مستدرك ما ورد في شجاعته يوم خيبر
عن ابن عباس قال: دفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم الراية إلى علي بن أبي طالب و هو ابن عشرين سنة.
و منهم الفاضل المعاصر محمد فرج في كتابه «المدرسة العسكرية الإسلامية» (ص ١٧١ ط دار الفكر العربي) قال: و دعا الرسول علي بن أبي طالب و قال له: خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح اللّه عليك، و الذي نفسي بيده إن معك من لا يخذلك، هذا جبريل عن يمينك بيده سيف لو ضرب به الجبال لقطعها.
و منهم العلامة الشريف إبراهيم بن محمد بن كمال الدين المشتهر بابن حمزة الحسيني الحنفي الدمشقي في «البيان و التعريف في أسباب ورود الحديث الشريف» (ص ٢٧٤ ط المكتبة العلمية- بيروت) قال: «و اللّه لأن يهدي بهداك رجل خير لك من حمر النعم». أخرجه أبو داود عن سهل بن سعد الساعدي رضي اللّه عنه رمز السيوطي لصحته.
(سببه) عن سهل بن سعد قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله أو يحبه اللّه و رسوله، فأعطاها عليا و هو أرمد، فقال علي: لأقاتلنهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام و أخبرهم بما عليهم من حق اللّه فيه، فو اللّه لأن يهدي- فذكره، و أخرجه البخاري بلفظ: لان يهدي اللّه بك رجلا واحدا [١].
[١] و قال ابن حمزة المذكور في كتابه ص ١٠٣:
«أخذنا فألك من فيك». أخرجه أبو داود عن أبي هريرة و ابن السني و أبو نعيم معا في الطب، عن كثير بن عبد اللّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، و الديلمي عن ابن عمر، و العسكري عن سمرة رضي اللّه عنهم، و رمز السيوطي لحسنه.