الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧
١٥١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِن أَعلاهُ إِلى أَسفَلِهِ ، لا يُؤخَذُ مِنهُ شَيءٌ إِلّا أَعادَهُ اللّهُ كَما كانَ ، وَذَلِكَ قَولُ اللّهِ : «لَا مَقْطُوعَةٍ وَ لَا مَمْنُوعَةٍ » وَإِنَّ رُطَبَها لَأَمثالُ القِلالِ [١] ، وَمَوزَها وَرُمّانَها أَمثالُ الدُّلِيِّ [٢] ، وَأَمشاطَهُم وَمَجامِرَهُم الدُّرُّ . [٣]
١٥٢. المستدرك على الصَّحيحين عن أبي امامة : أَقبَلَ أَعرابِيٌ يَوما فَقالَ : يا رَسُولَ اللّهِ ، لَقَد ذَكَرَ اللّهُ فِي القُرآنِ شَجَرَةً مُؤذِيَةً ، وَما كُنتُ أَرى أَنَّ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً تُؤذِي صاحِبَها . فَقالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : وَما هِيَ؟ قالَ : السِّدرُ ، فَإِنَّ لَها شَوكا! فَقالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «فِى سِدْرٍ مَّخْضُودٍ » ؛ يَخضِدُ [٤] اللّهُ شَوكَهُ ، فَيَجعَلُ مَكانَ كُلِّ شَوكَةٍ ثَمَرَةً ، فَإِنَّها تُنبِتُ ثَمَرا تُفتَقُ الثَّمَرَةُ مَعَها عَن اثنَينِ وَسَبعِينَ لَونا ، ما مِنها لَونٌ يُشبِهُ الآخَرَ . [٥]
٤ / ١٠
شَجَرَةُ طُوبى
١٥٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : طُوبى شَجَرَةٌ تَخرُجُ مِن جَنَّةِ عَدنٍ ، غَرَسَها رَبُّنا بِيَدِهِ . [٦]
[١] القُلَّة : الحُبّ العظيم [الجرَّة] والجمع قِلال (النهاية : ج ٤ ص ١٠٤ «قلل»).[٢] الدَلْو : معروفة، التي يُستقى بها، والجمع : دِلاء ودُلّي (لسان العرب : ج ١٤ ص ٢٦٤ «دلا»).[٣] الاختصاص : ص ٣٥٧ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٢١٩ ح ٢١٢ وراجع : المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٥١٧ ح ٣٧٧٦ و الفردوس : ج ٤ ص ٢٨٨ ح ٦٨٥٠ .[٤] خَضَدْتُ الشَجَرَ : قطعتُ شَوكه، فهو خَضِيد ومَخضود (لسان العرب : ج ٣ ص ١٦٣ «خضد»).[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٥١٨ ح ٣٧٧٨ ، البعث والنشور : ص ١٨٧ ح ٢٧٦ ، الزهد لابن المبارك (الملحقات) : ص ٧٤ ح ٢٦٣ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٤٥ ح ٣٠٥٣ وراجع : المعجم الكبير : ج ١٧ ص ١٣٠ ح ٣١٨.[٦] الكافي : ج ٢ ص ٢٠١ ح ٣ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٥٢ ح ١٤٠٨ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢١٢ ح ٤٧ كلّها عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام وفي الأخيرين من دون إسناد إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ، ثواب الأعمال : ص ١٦٥ ح ١ عن عليّ بن أبي عليّ اللهبي عن الإمام الصادق عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٤٣ ح ٦٣ .