الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٥
١٤٥. عنه صلى الله عليه و آله : بَينَما أَنا أَسِيرُ فِي الجَنَّةِ ، إِذا أَنا بِنَهرٍ ، حافَتاهُ قِبابُ الدُّرِّ المُجَوَّفِ ، قُلتُ : ما هَذا يا جِبرِيلُ؟ قالَ : هَذا الكَوثَرُ الَّذِي أَعطاكَ رَبُّكَ . فَإِذا طِينُهُ ـ أَو طِيبُهُ [١] ـ مِسكٌ أَذفَرُ . [٢]
١٤٦. عنه صلى الله عليه و آله : أَكبَرُ أَنهارِ الجَنَّةِ الكَوثَرُ ، تَنبُتُ الكَواعِبُ الأَترابُ [٣] عَلَيهِ ، يَزُورُهُ أَولِياءُ اللّهِ يَومَ القِيامَةِ . [٤]
١٤٧. عنه صلى الله عليه و آله : لَمّا اُسرِيَ بِي رَأَيتُ فِي الجَنَّةِ نَهرا أَبيَضَ مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحلَى مِنَ العَسَلِ ، وَأَشَدَّ استِقامةً مِنَ السَّهمِ ؛ فِيهِ أَبارِيقُ عَدَدَ النُّجُومِ ، عَلَى شاطِئِهِ قِبابُ الياقُوتِ الأَحمَرِ وَالدُّرِّ الأَبيَضِ . [٥]
١٤٨. الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ فِي الجَنَّةِ نَهرا حافَتاهُ حُورٌ نابِتاتٌ ، فَإِذا مَرَّ المُؤمِنُ بِإِحداهُنَّ فَأَعجبَتَهُ اقتَلَعَها، فَأَنبَتَ اللّهُ عز و جل مَكانَها . [٦]
[١] الترديد من هدبة بن خالد أحد رواة الحديث.[٢] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٤٠٦ ح ٦٢١٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٣٨٢ ح ١٢٩٨٨ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٤٩ ح ٣٣٦٠ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ١٥٢ ح ٢٦٦ كلّها عن أنس والثلاثة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٢٥ ح ٣٩١٥٣.[٣] أتراب : أي لِدات تُنشَأن معا تشبيها في التساوي والتماثل بالترائب التي هي ضلوع الصدر (مفردات ألفاظ القرآن : ص ١٦٥ «ترب»).[٤] جامع الأخبار : ص ٣٤٨ ح ٩٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٤٧ ح ٧٢.[٥] المحاسن : ج ١ ص ٢٨٨ ح ٥٦٩ عن الحارث بن محمّد عمّن حدّثه عن الإمام الباقر والإمام الصادق عليهماالسلام ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٤٤١ عن الحارث بن محمّد عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام ، نوادر الأخبار : ص ٣٨٢ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٣٨ ح ٥٠ .[٦] الكافي : ج ٨ ص ٢٣١ ح ٢٩٩ ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ٨٢ نحوه وكلاهما عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٦٢ ح ١٠٢.