الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٩
٧٠٥. عنه عليه السلام : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «سُبحانَ اللّهِ» غَرَسَ اللّهُ لَهُ بِها شَجَرَةً فِي الجَنَّةِ ، وَمَن قالَ «اَلحَمدُ للّهِِ» غَرَسَ اللّهُ لَهُ بِها شَجَرَةً فِي الجَنَّةِ ، وَمَن قالَ : «لا إِلهَ إِلّا اللّهُ» غَرَسَ اللّهُ لَهُ بِها شَجَرَةً فِي الجَنَّةِ ، وَمَن قالَ : «اَللّهُ أَكبَرُ» غَرَسَ اللّهُ لَهُ بِها شَجَرَةً فِي الجَنَّةِ . فَقالَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ : يا رَسُولَ اللّهِ ، إِنَّ شَجَرَنا فِي الجَنَّةِ لَكَثِيرٌ! قالَ : نَعَم، وَلَكِن إِيّاكُم أَن تُرسِلُوا عَلَيها نِيرانا فَتُحرِقُوها، وَذَلِكَ أَنَّ اللّهَ عز و جل يَقُولُ : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَ أَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَ لَا تُبْطِـلُواْ أَعْمَالَكُمْ» [١] . [٢]
٧٠٦. تنبيه الخواطر عن أبي هريرة : مَرَّ عَلَيَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَمَعِي أَغراسٌ ، فَقالَ : هَل أَدُلُّكُم عَلى أَغراسٍ أَفضَلَ مِنها؟ قُلْ : «سُبحانَ اللّهِ وَالحَمدُ للّهِِ وَلا إِلهَ إِلَا اللّهُ وَاللّهُ أَكبَرُ» فَلَيسَ مِنها كَلِمَةٌ تَقُولُها إِلّا غَرَسَ اللّهُ لَكَ بِها شَجَرَةً فِي الجَنَّةِ . [٣]
٧٠٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «سُبحانَ اللّهِ وَالحَمدُ للّهِِ وَلا إِلهَ إِلّا اللّهُ وَاللّهُ أَكبَرُ» غَرَسَ اللّهُ لَهُ بِكُلِّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ شَجَرَةً فِي الجَنَّةِ . [٤]
٧٠٨. عنه صلى الله عليه و آله : لَقِيتُ إِبراهِيمَ لَيلَةَ أُسرِيَ بِي فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، أَقرِئ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلامَ وَأَخبِرهُم أَنَّ الجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُربَةِ ، عَذبَةُ الماءِ ، وَأَنَّها قِيعانٌ ، وَأَنَّ غِراسَها : «سُبحانَ
[١] محمّد : ٣٣.[٢] ثواب الأعمال : ص ٢٦ ح ٣ عن أبي الجارود ، الأمالي للصدوق : ص ٧٠٥ ح ٩٦٨ عن أبي الجارود عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، عدّة الداعي : ص ٢٤٨ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٨٦ ح ١٥٤.[٣] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٦٨ .[٤] المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٢٢٦ ح ٨٤٧٥ ، التاريخ الكبير : ج ٦ ص ٤٢٧ ح ٢٨٧٦ كلاهما عن ابن عبّاس .