الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤
٧. تفسير القمّي : البَساتينُ . [١] «حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنبُوعًا» يَعني عَينا «أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ» يَعني بُستانا مِن نَخيلٍ و عِنَبٍ «فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا» مِن تِلكَ العُيونِ . [٢] «مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ...» ـ :
٩. الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : مَثَلُهُم «كَمَثَلِ جَنَّةٍ» أي بُستانٍ في مَوضِعٍ مُرتَفِعٍ «أَصَابَهَا وَابِلٌ» أي مَطَرٌ «فَئاتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ» أي يَتَضاعَفُ ثَمَرُها كَما يَتَضاعَفُ أجرُ مَن أنفَقَ مالَهُ «ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ» . [٣] «وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ» لِمَن أنفَقَ مالَهُ ابتِغاءَ مَرضاةِ اللّهِ . قالَ : فَمَن أنفَقَ مالَهُ ابتِغاءَ مَرضاةِ اللّهِ ثُمَّ امتَنَّ عَلى مَن تَصَدَّقَ عَلَيهِ ، كانَ كَما قالَ اللّهُ : «أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَ تِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ» [٤] قالَ : الإِعصارُ : الرِّياحُ ، فَمَنِ امتَنَّ عَلى مَن تَصَدَّقَ عَلَيهِ ، كَمَن كانَ لَهُ جَنَّةٌ كَثيرَةُ الثِّمارِ ، وهُوَ شَيخٌ ضَعيفٌ لَهُ أولادٌ صِغارٌ ضُعَفاءُ ، فَتَجيءُ ريحٌ أو نارٌ فَتُحرِقُ ما لَهُ كُلَّهُ . [٥]
[١] تفسير القمّي : ج ١ ص ٢١٨ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .[٢] الإسراء : ٩٠.[٣] تفسير القمّي : ج ١ ص ٩٢ ، بحارالأنوار : ج ٩٦ ص ١٤٢ ح ٨ .[٤] البقرة : ٢٦١ .[٥] البقرة : ٢٦٦ .