الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٥
٦٦٣. عنه صلى الله عليه و آله : أَربَعٌ مَن كُنَّ فِيهِ نَشَرَ اللّهُ تَعالى عَلَيهِ رَحمَتَهُ ، وَأَدخَلَهُ الجَنَّةَ : مَن آوى مِسكِينا ، وَرَحِمَ الضَّعِيفَ ، وَرفق بِالمَملُوكِ ، وَأَنفَقَ عَلَى الوالِدَينِ . [١]
٦٦٤. عنه صلى الله عليه و آله : أَربَعٌ مَن كُنَّ فِيهِ كَتَبَهُ اللّهُ مِن أَهلِ الجَنَّةِ : مَن كانَ عِصمَتُهُ شَهادَةَ أَن لا إِله إِلّا اللّهُ وَأَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ ، وَمَن إِذا أَنعَمَ اللّهُ عَلَيهِ بِنِعمَةٍ قالَ : الحَمدُ للّهِِ ، وَمَن إِذا أَصابَ ذَنبا قالَ : أَستَغفِرُ اللّهَ ، وَمَن إِذا أَصابَتهُ مُصِيبَةٌ قالَ : إِنّا للّهِِ وَإِنّا إِلَيهِ راجِعُونَ . [٢]
٦٦٥. الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي ذِكرِ حَدِيثِ مِعراجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ : قالَ اللّهُ تَعالى : ... يا أَحمَدُ ، وَعِزَّتِي وَجَلالِي! ما مِن عَبدٍ ضَمِنَ لِي بِأَربَعِ خِصالٍ إِلّا أَدخَلتُهُ الجَنَّةَ : يَطوِي لِسانَهُ فَلا يَفتَحُهُ إِلّا بِما يَعنِيهِ ، وَيَحفَظُ قَلبَهُ مِنَ الوَسواسِ ، وَيَحفَظُ عِلمِي وَنَظَرِي إِلَيهِ ، وَيَكُونُ قُرَّةُ عَينَيهِ الجُوعَ . [٣]
٦٦٦. عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسُوبَةِ إِلَيهِ ـ : أَربَعَةٌ تَدعُو إِلَى الجَنَّةِ : كِتمانُ المُصِيبَةِ ، وَكِتمانُ الصَّدَقَةِ ، وَبِرُّ الوالِدَينِ ، وَالإِكثارُ مِن قَولِ لا إِلهَ إِلّا اللّهُ . [٤]
٦٦٧. الإمام الصادق عليه السلام : مَن يَضمَنُ أَربَعَةً بِأَربَعَةِ أَبياتٍ فِي الجَنَّةِ؟ أَنفِق وَلا تَخَفَ فَقرا، وَأَنصِفِ النّاسَ مِن نَفسِكَ، وَأَفشِ السَّلامَ فِي العالَمِ ، وَاترُكِ المِراءَ وَإِن كُنتَ مُحِقّا. [٥]
[١] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٥٨ ح ٤٣٤١٥ نقلاً عن الحكيم الترمذي في نوادر الاُصول : ج ٢ ص ٣٠٣ و في الطبعة التي بأيدينا «أدخله في محبّته» بدل «أدخله الجنّة» عن أبي هريرة.[٢] الأمالي للمفيد : ص ٧٦ ح ١ عن عليّ بن جعفر عن أخيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٦٩ ح ١٢٧ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧٦ ح ٢١٨٨ ، جامع الأخبار : ص ١٣٤ ح ٢٧٢ كلاهما عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٢٣ وليس فيها «وإنّي محمّد رسول اللّه» ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٩٦ ح ٨٢ .[٣] إرشاد القلوب : ص ١٩٩ ـ ٢٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٢ ح ٦ .[٤] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٢٠ ص ٢٧٦ ح ١٩٢.[٥] الكافي : ج ٤ ص ٤٤ ح ١٠ و ج ٢ ص ١٤٤ ح ٢ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٦٢ ح ١٧١١ ، الخصال : ص ٢٢٣ ح ٥٢ ، المحاسن : ج ١ ص ٧٠ ح ٢٢ كلّها عن معاوية بن وهب ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٤ ح ٩.