الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤١
٦٤٨. الإمام الصادق عليه السلام : قالَ : أَنِل مِمّا أَنالَكَ اللّهُ . قالَ : فَإِن كُنتُ أَحوَجَ مِمَّن أُنِيلُهُ؟ قالَ : فَانصُرِ المَظلُومَ . قالَ : وَإِن كُنتُ أَضعَفَ مِمَّن أَنصُرُهُ؟ قالَ : فَاصنَع لِلأَخرَقِ [١] ـ يَعنِي أَشِر عَلَيهِ ـ . قالَ : فَإِن كُنتُ أَخرَقَ مِمَّن أَصنَعُ لَهُ؟ قالَ : فاصمت لِسانَكَ إِلّا مِن خَيرٍ ؛ أَما يَسُرُّكَ أَن تَكُونَ فِيكَ خَصلَةٌ مِن هَذِهِ الخِصالِ تَجُرّكَ إِلَى الجَنَّةِ؟ [٢]
٦٤٩. السّنن الكبرى عن شعبة : أَتى رَجُلٌ النَّبِيَ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسُولَ اللّهِ ، أَخبِرنِي بِعَمَلٍ يُدخِلُنِي الجَنَّةَ . قالَ : قُلِ العَدلَ وَأَعطِ الفَضلَ . قالَ : فَإِن لَم أُطِق ذَاكَ؟ قالَ : فَأَطعِمِ الطَّعامَ وَأَفشِ السَّلامَ . قالَ : فإِن لَم أُطِق ذَاكَ ـ أَو أَستَطِع ذَاكَ ـ ؟ قالَ : فَهَل لَكَ مِن إِبِلٍ؟ قالَ : نَعَم ، [قالَ :] [٣] فَانظُر بَعِيرا مِن إِبِلِكَ وَسِقاءً وَانظُر أَهلَ بَيتٍ لا يَشرَبُونَ الماءَ إِلّا غِبّا فَاسقِهِم، فَإِنَّكَ لَعَلَّكَ أَن لا يَنفُقَ [٤] بَعِيرُكَ وَلا يَنخَرِقَ سِقاؤُكَ حَتّى تَجِبَ لَكَ الجَنَّةُ . [٥]
٦٥٠. الإمام الصادق عليه السلام : مَن أَرادَ أَن يُدخِلَهُ اللّهُ عز و جل فِي رَحمَتِهِ ، وَيُسكِنَهُ جَنَّتَهُ ، فَليُحَسِّن
[١] الأخرق : الجاهل بما يجب أن يعمله ولم يكن في يديه صنعة يكتسب بها (النهاية : ج ٢ ص ٢٦ «خرق»).[٢] الكافي : ج ٢ ص ١١٣ ح ٥ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٨٩ كلاهما عن هشام بن سالم ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٩٦ ح ٦٩ .[٣] ما بين المعقوفين إضافة منّا يقتضيها السياق وقد سقطت من المصدر.[٤] نَفَقَ : ماتَ (لسان العرب : ج ١٠ ص ٣٥٧ «نفق»).[٥] السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٢٦٧ ح ٢٠٥٩٣ ، مسند الطيالسي : ص ١٩٤ ح ١٣٦١ ، اُسد الغابة : ج ٤ ص ٤٣٨ الرقم ٤٤٣٩ ، تاريخ بغداد : ج ١٣ ص ٤٥٦ الرقم ٧٣٠٣ كلّها عن كدير الضبّي .