الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣
٦. الكافي عن الحسين بن ميسر : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام عَن جَنَّةِ آدَمَ عليه السلام ؟ فَقالَ : جَنَّةٌ مِن جِنانِ الدُّنيا ، تَطلع فيهَا الشَّمسُ وَالقَمَرُ ، و لَو كانَت مِن جِنانِ الآخِرَةِ ما خَرَجَ مِنها أبَدا . [١]
١ / ٢
جَنَّةُ الدُّنيا
الكتاب
«وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» . {-١-}
«وَ فِى الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَ جَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَ غَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِى الْأُكُلِ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَايَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» . {-١-}
«فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَ أَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَ مِنْهَا تَأْكُلُونَ» . {-١-}
«وَ نَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَـرَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَ حَبَّ الْحَصِيدِ» . {-١-}
الحديث
٧. تفسير القمّي : قَولُهُ : «وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ» [٦] قالَ :
[١] الكافي : ج ٣ ص ٢٤٧ ح ٢ ، الاعتقادات للصدوق : ص ٧٩ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، تفسير القمّي : ج ١ ص ٤٣ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ٦ ص ٢٨٤ ح ٢ .[٢] الأنعام : ١٤١ .[٣] الرعد : ٤ .[٤] المؤمنون : ١٩ .[٥] ق : ٩ .[٦] الأنعام : ١٤١ .