الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٢
وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَوةِ فَاعِلُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَ لِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ رَ عُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَـئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» . {-١-}
الحديث
٦١٦. سنن الترمذي عن عمر : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أُنزِلَ عَلَيَ عَشرُ آياتٍ ، مَن أَقامَهُنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ ، ثُمَّ قَرَأَ : «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ» حَتّى خَتَمَ عَشرَ آياتٍ. [٢]
٦١٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أَل أَدُلُّكُم عَلى أَهلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ [٣] ، لَو أَقسَمَ عَلَى اللّهِ لَأَبَّرَهُ! وَأَهلُ النّارِ كُلُّ جَوّاظٍ [٤] عُتُلٍّ [٥] مُستَكبِرٍ . [٦]
٦١٨. الأمالي عن أبي ذرٍّ : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يا أَبا ذَرٍّ ، أَل أُخبِرُكَ بِأَهلِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ : بَلى يا رَسُولَ اللّهِ ، قالَ : كُلُّ أَشعَثَ أَغبَرَ ذِي طِمرَينِ لا يُؤبَهُ بِهِ ، لَو أَقسَمَ عَلَى اللّهِ لَأَبَرَّهُ . [٧]
[١] المؤمنون : ١ ـ ١١.[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٣٢٦ ح ٣١٧٣ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ١ ص ٤٥٠ ح ١٤٣٩ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٨١ ح ٢٢٣ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٤٢٦ ح ٣٤٧٩ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٣ ص ٣٨٣ ح ٦٠٣٨ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٣٠٦ ح ٤٠٧٠ .[٣] المتضعّف : الذي يتضعَّفُه الناس ويتجبّرون عليه في الدنيا للفقر (النهاية : ج ٣ ص ٨٨ «ضعف»).[٤] الجوّاظ : المتكبّر الجافي (لسان العرب : ج ٧ ص ٤٣٩ «جوظ»).[٥] العُتُلّ : الشديد الجافي والفظّ الغليظ من الناس (النهاية : ج ٣ ص ١٨٠ «عتل»).[٦] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٤٥٢ ح ٦٢٨١ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢١٩٠ ح ٤٦ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٧١٧ ح ٢٦٠٥ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٧٨ ح ٤١١٦ كلّها عن حارثة بن وهب والثلاثة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٥٣ ح ٥٩٣٤ ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٨٢ وفيه «متعفّف» بدل «متضعّف» وليس فيه «عتلّ».[٧] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٩ ح ١١٦٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٨١ ح ٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٦٦ ، أعلام الدين : ص ٢٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٩١ ح ٣.