الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٢
٢٨٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إِنَّ أَفضَلَهُم ـ يَعنِي أَهلَ الجَنَّةِ ـ مَنزِلَةً لَيَنظُرُ فِي وَجهِ اللّهِ تَعالى كُلَّ يَومٍ مَرَّتَينِ . [١]
٢٨٣. عنه صلى الله عليه و آله : إِنَّ أَرفَعَ أَهلِ الجَنَّةِ دَرَجَةً : مََن يَنظُرُ إِلى وَجهِ رَبِّهِ غُدوَةً وَعَشِيّا. [٢]
٢٨٤. سنن الترمذي عن ابن عمر : قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إِنَّ أَدنَى أَهلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً لَمَن يَنظُرُ إِلى جِنانِهِ وَأَزواجِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلفِ سَنَةٍ ، وَأَكرَمَهُم عَلَى اللّهِ مَن يَنظُرُ إِلى وَجهِهِ غُدوَةً وَعَشِيّةً. ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «وُجُوهٌ يَوْمَـئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ» . [٣]
٢٨٥. كفاية الأثر عن هشام [بن الحكم] : كُنتُ عِندَ الصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام إِذ دَخَلَ عَلَيهِ مُعاوِيَةُ بنُ وَهبٍ وَعَبدُ المَلِكِ بنُ أَعيَنَ ، فَقالَ لَهُ مُعاوِيَةُ بنُ وَهبٍ : يَابنَ رَسُولِ اللّهِ ، ما تَقُولُ فِي الخَبَرِ الَّذِي رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله رَأَى رَبَّهُ ، عَلَى أَيِ صُورَةٍ رَآهُ؟ وَعَنِ الحَدِيثِ الَّذِي رَوَوهُ أَنَّ المُؤمِنِينَ يَرَونَ رَبَّهُم فِي الجَنَّةِ عَلَى أَيِ صُورَةٍ يَرَونَهُ؟ فَتَبَسَّمَ عليه السلام ثُمَّ قالَ : يا مُعاوِيَةُ ، ما أَقبَحَ بِالرَّجُلِ يَأتِي عَلَيهِ سَبعُونَ سَنَةً أَو ثَمانُونَ سَنَةَ يَعِيشُ فِي مُلكِ اللّهِ وَيَأكُلُ مِن نِعَمِهِ لا يَعرِفُ اللّهَ حَقَّ مَعرِفَتِهِ؟! ثُمَّ قالَ عليه السلام : يا مُعاوِيَةُ ، إِنَّ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله لَم يَرَ رَبَّهُ تَبارَكَ وَتَعالى بِمُشاهَدَةِ العِيانِ ، وَإِنّ الرُّؤيَةَ عَلَى وَجهَينِ : رُؤيَةُ القَلبِ وَرُؤيَةُ البَصَرِ ، فَمَن عَنى بِرُؤيَةِ القَلبِ فَهُوَ مُصِيبٌ ، وَمَن عَنى بِرُؤيَةِ البَصَرِ فَقَد كَفَرَ بِاللّهِ وَبِآياتِهِ ؛ لِقَولِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَن شَبَّهَ اللّهَ بِخَلقِهِ فَقَد كَفَرَ . [٤]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٢٢٧ ح ٤٦٢٣ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٥٥٣ ح ٣٨٨٠ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ٣٠٥ كلّها عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٦٥ ح ٣٩٢٨١.[٢] الفردوس : ج ١ ص ٢١٧ ح ٨٣٣ عن ابن عمر.[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٣١ ح ٣٣٣٠ ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٩٣ ح ٣٩٣٩٧.[٤] كفاية الأثر : ص ٢٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٥٤ ح ٣٤.