الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٩
٢٤٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَعْمَلُونَ» [١] ، وَفِي الرّابِعِ : رُفِعَت عَنكُمُ الأَحزانُ وَالهُمُومُ ، وَفِي الخامِسِ : أَلبَسناكُمُ الحُلِيَّ وَالحُلَلَ ، وَفِي السّادِسِ : زَوَّجناكُمُ الحُورَ العِينَ ، وَفِي السّابِعِ : «وَ فِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَ أَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» [٢] ، وَفِي الثّامِنِ : رافَقتُمُ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَفِي التّاسِعِ : صِرتُم شُبّانا لا تهرمون، وَفِي العاشِرِ : سَكَنتُم فِي جِوارِ مَن لا يُؤذِي الجِيرانَ . [٣]
٢٥٠. الإمام الباقر عليه السلام : إِنَّ أَهلَ الجَنَّةِ جُردٌ ، مُردٌ ، مُكَحَّلِينَ ، مُكَلَّلِينَ ، مُطَوَّقِينَ ، مُسَوَّرِينَ ، مُخَتَّمِينَ ، ناعِمِينَ ، مَحبُورِينَ ، مُكرَمِينَ . [٤] راجع : ص ٣٠٨ (الفصل الخامس عشر : نظام الجنة / صفة أوّل زمرة يدخلون الجنّة) .
٤ / ٢٦
إِلحاق ذُرِّيَّةِ أَهلِ الجَنَّةِ بِهِم
الكتاب
«وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ» . {-١-}
«وَ الَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَ أَقَامُواْ الصَّلَوةَ وَ أَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَ عَلَانِيَةً وَ يَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَ مَن صَلَحَ مِنْ ءَابَائِهِمْ وَ أَزْوَ جِهِمْ وَ ذُرِّيَّـتِهِمْ وَالْمَلَـئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ» . {-١-}
[١] الزخرف : ٧٢.[٢] الزخرف : ٧١.[٣] تنبيه الغافلين : ص ٨٠ ح ٦٨ عن ابن عبّاس .[٤] الاختصاص : ص ٣٥٨ عن جابر ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٢٢٠ ح ٢١٤.[٥] الطور : ٢١.[٦] الرعد : ٢٢ ـ ٢٤.