الجنّة والنّار في الکتاب والسّنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤
٢٣٨. سنن الترمذي عن أنس عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الجِماعِ . قِيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، أَوَمَن يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قالَ : يُعطَى قُوَّةَ مِائَةٍ . [١]
٢٣٩. المعجم الكبير عن ام سلمة : قُلتُ : يا رَسُولَ اللّهِ ، أَخبِرنِي عَن قَولِ اللّهِ : «وَ حُورٌ عِينٌ» [٢] ؟ قالَ : حُورٌ بِيضٌ عِينٌ ضِخامُ العُيُونِ شُقرُ الجَرداء بِمَنزِلَةِ جَناحِ النُّسُورِ . قُلتُ : يا رَسُولَ اللّهِ ، أَخبِرنِي عَن قَولِهِ : «كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ» [٣] ؟ قالَ : صَفاؤُهُنَّ صَفاءُ الدُّرِّ فِي الأَصدافِ الَّتِي لَم تَمَسَّهُ الأَيدِي . قُلتُ : يا رَسُولَ اللّهِ ، أَخبِرنِي عَن قَولِهِ : «فِيهِنَّ خَيْرَ تٌ حِسَانٌ» ؟ قالَ : خَيراتُ الأَخلاقِ ، حِسانُ الوُجُوهِ . قُلتُ : يا رَسُولَ اللّهِ ، أَخبِرنِي عَن قَولِهِ : «كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ» [٤] ؟ قالَ : رِقَّتُهُنَّ كَرِقَّةِ الجِلدِ الَّذِي رَأَيتِ فِي داخِلِ البَيضَةِ مِمّا يَلِي القِشرَ وَهُوَ الغِرقِئُ . قُلتُ : يا رَسُولَ اللّهِ ، أَخبِرني عَن قَولِهِ : «عُرُبًا أَتْرَابًا» ؟ قالَ : هُنَّ اللَّواتِي قُبِضنَ فِي دارِ الدُّنيا عَجائِزَ ، رُمصَا [٥] شُمطَا [٦] ، خَلَقَهُنَّ اللّهُ بَعدَ الكِبَرِ فَجَعَلَهُنَّ عَذارى عُرُبا مُتَعَشَّقاتٍ مُحَبَّباتٍ ، أَترابا عَلى مِيلادٍ واحِدٍ . قُلتُ : يا رَسُولَ اللّهِ ، أَنِساءُ الدُّنيا أَفضَلُ أَمِ الحُورُ العِينُ؟ قالَ : بَل نِساءُ الدُّنيا
[١] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٧٧ ح ٢٥٣٦ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٦ ص ٤١٣ ح ٧٤٠٠ ، موارد الظمآن : ص ٦٥٥ ح ٢٦٣٥ كلاهما نحوه وراجع : مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٧٦ ح ١٩٢٨٩ وسنن الدارمي : ج ٢ ص ٧٩١ ح ٢٧٢١ والمعجم الكبير : ج ٥ ص ١٧٨ ح ٥٠٠٩ وكنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٨٤ ح ٣٩٣٦١ والاختصاص : ص ٣٥٨ و بحارالأنوار : ج ٨ ص ١٠٢.[٢] الواقعة : ٢٢.[٣] الطور : ٢٤ .[٤] الصافّات : ٤٩.[٥] الرَّمَص : هو البياض الذي تقطعه العين ويجتمع في زوايا الأجفان (لسان العرب : ج ٧ ص ٤٣ «رمص»).[٦] الشَّمَطْ : بياض شعر الرأس يخالط سواده (الصّحاح : ج ٣ ص ١١٣٨ «شمط»).