شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٨٢ - «الشرح»
..........
(١) يعني ابن أبي الخطاب و هو عطف على أحمد بن محمّد بن عيسى لا على محمّد بن يحيى
(عن ابن محبوب، عن حمّاد بن عمرو النصيبي)
(٢) نسبة إلى نصيبين اسم بلد و الرّجل مجهول الحال
(عن أبي عبد اللّه (عليه السلام))
(٣) الظاهر أنّ رواية أبي أيّوب عنه (عليه السلام) بلا واسطة فليتأمّل
(قال)
(٤) يعني حمّاد أو أبي أيّوب أيضا على تأويل كلّ واحد
(سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قل هو اللّه أحد فقال نسبة اللّه إلى خلقه)
(٥) أي صفاته الذاتيّة و التنزيهيّة المنزلة إلى خلقه ليعرفوه و يميّزوه بها عن غيره من الممكنات
(أحدا)
(٦) حال عن اللّه أو منصوب بفعل مقدّر أي ذكر اللّه في وصفه أحدا لا ثاني له في الوجود و الوجوب و لا كثرة في ذاته و صفاته ذهنا و خارجا
(صمدا)
(٧) الصمد السيّد المصمود فعل بمعنى مفعول كالحسب و القبض يعني أنّه السّيد الّذي يصمد إليه في طلب الامور و النوائل و يقصد في دفع الحوائج و النوازل و يلاذ به في السرّاء و الضرّاء و يلتجأ إليه في الشدّة و الرّخاء و لذلك يوصف به سبحانه لأنّه المستغنى عن الغير على الإطلاق و كلّ ما سواه يحتاج إليه من جهات متكثّرة، و أنت إذا تأمّلت في معنى الأحد و الصمد علمت أنّ جميع ما ذكره (عليه السلام) إلى قوله لَمْ يَلِدْ مندرج تحتهما و مستخرج