شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٥٤ - «الاصل»
..........
ما يدخل فيها لأنّ هذا شأن أهل الحصن الحافظ له و حال الدّاخل فيه بالقهر و الغلبة
(لا يدري أ للذكر خلقت أم للانثى تنفلق عن مثل ألوان الطواويس)
(١) ضمّن تنفلق معنى الكشف فعدّى بعن أي تنشقّ كاشفة عن حيوان له ألوان الطواويس في حسن الهيئة و كمال الحلقة الدّالّين على كمال قدرة المدبّر و الطاوس طاير معروف و يصغّر على طويس بعد حذف الزّيادات
(أ ترى لها مدبّرا)
(٢) صانعا قادرا قاهرا يفعل فيها ما يشاء و الاستفهام لحقيقته أو للتقرير
(قال فأطرق مليّا)
(٣) أي أرخى رأسه و جفونه إلى الأرض زمانا طويلا راجعا إلى نفسه يشاورها فلمّا أخذت يده العناية الأزليّة و الرّحمة الرّبانيّة مال عمّا كان عليه إلى الإيمان باللّه
(ثمّ قال: أشهد أن لا إله إلا اللّه)
(٤) و أكّد الحصر المفيد للتوحيد المطلق بقوله
(وحده لا شريك له)
(٥) للمبالغة في نفي الشركة
(و أشهد أن محمّدا عبده و رسوله)
(٦) إلى عباده ليخرجهم من الظلمات إلى النور
(و أنّك إمام و حجّة)
(٧) من اللّه
(على خلقه)
(٨) لئلا يكون لهم حجّة على اللّه يوم القيمة
(و أنا تائب)
(٩) أي راجع
(ممّا كنت فيه)
(١٠) من الزّندقة و إنكار الرّبّ الصانع القادر و الحمد للّه ربّ العالمين.
[الحديث الخامس]
«الاصل»
٥- «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبّاس بن عمر و الفقيمي، عن هشام بن» «الحكم في حديث الزّنديق الّذي أتى أبا عبد اللّه (عليه السلام) و كان من قول أبي عبد اللّه»