شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٤٤ - «الأصل»
..........
لنا له بعض لأنّ الكلّ فينا عبارة عن مجموع الأجزاء و الكلّ فيه عبارة عن ذاته المقدّسة المنزّهة عن أنحاء التركيب و التعدّد
(و لكن أردت إفهامك)
(١) بما يناسبك (و التعبير عن نفسي)
(٢) فوقع توهّم التركيب في العبارة لا في المقصود منها
(و ليس مرجعي في ذلك كلّه)
(٣) أي في قولي يسمع بنفسه و يسمع بكلّه
(إلّا أنّه السميع البصير)
(٤) لانكشاف المسموعات و المبصرات على أكمل وجه عند ذاته المجرّدة عن شوائب التكثّر
(العالم الخبير)
(٥) تفسير للسميع البصير و توضيح لما هو المقصود منهما
(بلا اختلاف الذّات)
(٦) بالتركيب و التجزئة و التبعيض
(و لا اختلاف معنى)
(٧) أي و لا اختلاف الصفات فإنّ صفاته عين ذاته فإنّ ذاته علم باعتبار حضور المعلومات و سمع و بصر باعتبار ظهور المسموعات و المبصرات و كذلك البواقي، و هذا هو التوحيد المطلق الّذي هو عبارة عن نفي الاختلاف و التعدّد و التكثّر بحسب الذّات و الصفات على الإطلاق و قد مرّ شرح هذا الحديث في باب إطلاق القول بأنه شيء.
(باب) الاراده أنها من صفات الفعل و سائر صفات الفعل)
(٨) الظاهر أنّ «باب الإرادة» مبتدأ و «أنّها» خبره و يحتمل أن يكون «باب الإرادة» خبر مبتدأ محذوف و «أنّها» بدل الإرادة (و ساير صفات الفعل) عطف على الإرادة و هو (رحمه اللّه) يذكر في هذا الباب ضابطة للفرق بين صفات الفعل و صفات الذّات.
[الحديث الأول]
«الأصل»
١- «محمّد بن يحيى العطّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري، عن» «الحسين بن سعيد الأهوازي، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي» «عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت: لم يزل اللّه مريدا؟ قال: إنّ المريد لا يكون إلّا لمراد» «معه، لم يزل [اللّه] عالما قادرا ثمّ أراد».