شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٠٥ - «الشرح»
..........
(و الصورة)
(١) الجسميّة و النوعيّة و الشخصيّة
(محدودة متناهية)
(٢) لوجوب تناهي الأبعاد و الأقطار
(فإذا احتمل الحدّ احتمل الزّيادة و النقصان)
(٣) لأنّ كلّ قابل للحدّ و النهاية أعنى المقدار قابل للزّيادة أو النقصان، لا يتأبّى عنهما في حدّ ذاته و إن استقرّ على حدّ معيّن فإنّما استقرّ عليه من جهة قسر القاسر و جعل الجاعل لا من جهة ذاته
(و إذا احتمل الزيادة و النقصان كان مخلوقا)
(٤) خلقه قادر مريد حكيم و صرفته القدرة القاهرة على وفق الإرادة إلى القبول للجهات المختلفة و ساقته الحكمة البالغة إلى الحدود و النهايات المعيّنة و لم يمكنه التخلّف و الاستصعاب عن ذلك التصرّف فيلزم أن يكون صانع جميع الأشياء مصنوعا مخلوقا و أنّه محال
(قال؛ قلت: فما أقول؟ قال: لا جسم و لا صورة و هو مجسّم الأجسام و مصوّر الصور)
(٥) الواو للحال يعني كيف يكون هو جسما أو صورة و الحال أنّه فاعل الاجسام و الصور كلّها و الفاعل