شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٢٤ - «الشرح»
..........
(و سئل أبو جعفر (عليه السلام))
(١) الظاهر أنّه ليس من تتمّة حديث المكاتبة و أنّ الراوي عنه (عليه السلام) غير معلوم و يؤيّده أنّ الصدوق (رحمه اللّه) روى هذه المكاتبة بعينها و لم يذكر هذه اللّاحقة و قيل: الأظهر أنّه من رواية طاهر بن حاتم في حال استقامته مرفوعة و لا يخفى بعده
(عن الّذي لا يجتزأ بدون ذلك)
(٢) أي بدونه فوضع الظاهر موضع الضمير
(من معرفة الخالق)
(٣) «من» بيان للموصول أو متعلّق بلا يجتزأ و على التقديرين خبر الموصول محذوف و هو ما هو
(فقال: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ و لا يشبهه شيء)
(٤) إذ لو كان ذا شبه من خلقه لكان محتاجا إلى المؤثّر و المدبّر مثله، و أيضا التشابه هو الاتّفاق في الكيفيّة و لا كيفيّة له
(لم يزل عالما سميعا بصيرا)
(٥) إنّما ترك العاطف هنا للتنبيه على كمال المناسبة بين الأخيرين و بين الأوّل لأنّ السمع و البصر في حقّه تعالى نوعان من علمه المطلق و هما العلم بالمسموعات و العلم بالمبصرات و جيء بالعاطف سابقا للتنبيه على المغايرة بحسب الاعتبار.
[الحديث الثالث]
«الأصل»
٣- «محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن الحسين بن عليّ بن يوسف بن» «بقّاح، عن سيف بن عميرة. عن إبراهيم بن عمر قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:» «إنّ أمر اللّه كلّه عجيب الا أنّه قد احتجّ عليكم بما قد عرّفكم من نفسه».
«الشرح»
(محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن عليّ بن يوسف بن بقّاح،