شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٠٤ - «الأصل»
..........
و المعالجة)
(١) لعجزه و ضعف قدرته و عدم ترتّب فعله على مجرّد إرادته فيحتاج في تنفيذ مشيّته إلى المباشرة و الحركات و استعمال القوى و الآلات
(و هو متعال)
(٢) عن الاتّصاف بصفات المخلوق
(نافذ الإرادة و المشيّة)
(٣) في جميع الممكنات
(فعّال لما يشاء)
(٤) بمجرّد إرادته و مشيّته بلا رويّة أجالها، و لا تجربة استفادها، و لا حركة أحدثها، و لا همامة نفس [١] اضطرب فيها، و لا مباشرة يتأثّر بها و لا معالجة يتعب منها فسبحان من إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون، بلا صوت يقرع. و لا نداء يسمع فهو متوحّد في ذاته إذ لا تكثّر فيه و متوحّد في أفعاله إذ لا شريك له من الآلات و القوى غيرها.
[الحديث السابع]
«الأصل»
٧- «عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن عيسى، عمّن» «ذكره قال: سئل أبو جعفر (عليه السلام): أ يجوز أن يقال: إنّ اللّه شيء؟ قال: نعم يخرجه» «من الحدّين حدّ التعطيل و حدّ التشبيه».
«الشرح»
قد مرّ شرحه مفصّلا.
(٥)
باب (انه لا يعرف الا به)
[الحديث الأول]
«الأصل»
١- «عليّ بن محمّد، عمّن ذكره، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن حمران» «عن الفضل بن السكن، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اعرفوا اللّه»
[١] الروية الفكر. و أجالها أى أدارها و رددها. و همامة النفس- بفتح الهاء- اهتمامها بالامر، و قصدها إليه.