تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٦٠٤ - ذكر غزوه بنى المصطلق
فأقاموا عليها، ثم رجع رسول الله(ص)قافلا حتى قدم المدينة.
فأقام بها بعض جمادى الآخرة و رجب ثم غزا بالمصطلق من خزاعة في شعبان سنه ست
ذكر غزوه بنى المصطلق
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه بن الفضل و على بن مجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، و عن عبد الله بن ابى بكر و عن محمد بن يحيى بن حبان، قال: كل قد حدثنى بعض حديث بنى المصطلق، قالوا: بلغ رسول الله(ص)ان بلمصطلق يجتمعون له، و قائدهم الحارث بن ابى ضرار، ابو جويرية بنت الحارث، زوج النبي ص، فلما سمع بهم رسول الله(ص)خرج اليهم حتى لقيهم على ماء من مياههم، يقال له: المريسيع، من ناحيه قديد الى الساحل، فتزاحف الناس و اقتتلوا قتالا شديدا، فهزم الله بنى المصطلق، و قتل من قتل منهم، و نفل رسول الله(ص)ابناءهم و نساءهم و أموالهم، فافاءهم الله عليه.
و قد اصيب رجل من المسلمين من بنى كلب بن عوف بن عامر بن ليث ابن بكر، يقال له هشام بن صبابه، اصابه رجل من الانصار من رهط عباده ابن الصامت، و هو يرى انه من العدو، فقتله خطا