تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٦٤ - ذكر الخبر عن غزوه الخندق
لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ»، تخفى في نفسك ان فارقها تزوجتها.
غزوه دومه الجندل
قال الواقدى: و فيها غزا دومه الجندل في شهر ربيع الاول، و كان سببها ان رسول الله(ص)بلغه ان جمعا تجمعوا بها و دنوا من اطرافه فغزاهم رسول الله ص، حتى بلغ دومه الجندل، و لم يلق كيدا، و خلف على المدينة سباع بن عرفطه الغفاري.
قال ابو جعفر: و فيها وادع رسول الله(ص)عيينه ابن حصن ان يرعى بتغلمين و ما والاها.
قال محمد بن عمر- فيما حدثنى ابراهيم بن جعفر، عن ابيه- و ذلك ان بلاد عيينه اجدبت، فوادع رسول الله(ص)ان يرعى بتغلمين الى المراض، و كان ما هنالك قد اخصب بسحابه وقعت، فوادعه رسول الله(ص)ان يرعى فيما هنالك.
قال الواقدى: و فيها توفيت أم سعد بن عباده و سعد غائب مع رسول الله(ص)الى دومه الجندل
ذكر الخبر عن غزوه الخندق
و فيها: كانت غزوه رسول الله(ص)الخندق في شوال، حدثنا بذلك ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، عن ابن إسحاق: